الفنانة سحويل لـ"القدس للأنباء": "رسائل من بحر غزة" خطوة تتجاوز الحصار

10 تشرين الأول 2019 - 09:46 - الخميس 10 تشرين الأول 2019, 09:46:07

برلين
برلين

وكالة القدس للأنباء - مريم علي

 برعاية "رابطة الفنانين التشكيليين الفلسطينيين في أوروبا"، يقام مساء غد الجمعة، معرض جماعي يضم أعمال مجموعة من الفنانين التشكيليين الفلسطينيين من غزة، بعنوان "رسائل من بحر غزة" يحملون فيها كسرهم للحصار عبر وصول لوحاتهم الإبداعية إلى برلين، كرسالة إلى العالم الأوروبي بأنهم عائدون رغم كل حصار، وهي تحمل عدالة قضية شعبهم الفلسطيني في الحرية مظهرة الوجه الحضاري والراقي، ليبرهنوا من خلالها للعالم أجمع أنهم صناع الكرامة والصمود ولا تركعهم أي حدود.

من بين المشاركين في المعرض، الفنانة الغزاوية رفيدة سحويل التي روت قصة معاناتها مع المعابر لـ"وكالة القدس للأنباء"، قائلة: "من المعروف صعوبة السفر من القطاع، فالمعاناة التي نعيشها خيالية، فمن الممكن أن نسجل اسمنا للسفر على المعبر ولا يحالفنا الحظ"، مضيفة: "سجلت اسمي منذ شهور ولغاية الآن لم يسمح لي السفر، وسجلت اسمي مجدداً منذ فترة وأيضاً لم يصدر إسمي، وعاودت التسجيل من جديد وأيضاً أتوقع عدم صدور إسمي، فنحن نعيش معاناة حقيقية".

وبينت أنها "قمت بتسجيل اسمي عند معبر على الطرف الآخر عند حاجز "ايرز الإسرائيلي" وأيضاً لم يسمح لي، ورغم ذلك أعمالنا تتحدى المعابر وتتحدى الحصار وتسافر إلى الخارج لتنقل معاناتنا إلى العالم، وهذا بحد ذاته يعتبر إنجاز لنا".

وأوضحت سحويل أن "مشاركتنا في هذا المعرض أنا وزملائي، جاءت لتشارك العالم بثقافتنا البصرية الفلسطينية الغزية المحاصرة منذ سنوات عدة، وتبين مدى معاناة الفنان الفلسطيني، والقضايا والهموم التي أثقلت به وبشعبه"، مشيرة إلى أنه "نحن اليوم نحاول من خلال معرض رسائل بحر غزة، تحرير شعبنا من هذا الحصار مجازياً من خلال سفر أعمالنا إلى برلين، لتكون خطوة متقدمة في طريق تجاوز الحصار، وإن لم نكن برفقتها".

وبينت "نحن من خلال المعرض نقدم رسالتنا للعالم أن شعبنا الفلسطيني حاضر بتراثه وثقافته، صامد يدافع عن أرضه وعائد اليها، يتطلع للحياة بكافة السبل حاملاً قضيته العادلة".

يشار إلى أن الفنانة سحويل لاجئة من مدينة المجدل، تعيش في مدينة غزة، كان لها مؤخرا معرض خاص، استطاعت أن تكسر من خلاله حصارها في القطاع بـ٣٥ لوحة تم عرضها في معرضها الفني "إلى الأبد" جسدت من خلالها تفاصيل مدينة القدس بتصورها وما قرأته عن جمال هذه المدينة المحتلة التي لم تزرها يوماً.

انشر عبر
المزيد