أم محمد تتباهى بالتطريز حفظاً للتراث الفلسطيني

08 تشرين الأول 2019 - 10:38 - الثلاثاء 08 تشرين الأول 2019, 10:38:41

وكالة القدس للأنباء - مريم علي

ترتدي الحاجة الستينية أم محمد دائماً ثوبها الفلسطيني المطرز، الذي قامت بتطريزه بنفسها منذ ١٥ عاماً، وما زالت حتى اللحظة تحتفظ ووتباهى به، في محاولة للحفاظ على تراثها الفلسطيني وهويتها الوطنية.

تجلس أم محمد في بيتها الصغير بمخيم عين الحلوة، جنوب لبنان، وتحاول قدر الإمكان أن تكمل أعمالها في التطريز، الذي أصبح صعباً بسبب ضعف النظر الذي تعاني منه، وقالت الحاجة لـ"وكالة القدس للأنباء"، أنها " أطرز الأثواب الفلسطينية والمناديل لبناتي وأحفادي، كي تبقى أعمالي ذكرى بعد رحيلي، وأحاول دائماً أن أحبب حفيدتي تالا بالتطريز، وأشجعها لتعلم هذه المهنة الموروثة عن أجدادنا، التي تعبر عن عاداتنا وتقاليدنا".

وأشارت إلى أنها "لم تكن هذه المهنة يوماً مصدر رزق لي، أنا فقط أقوم بالتطريز لعائلتي، وأحياناً أرسل هدايا إلى أقاربي في الخارج وهي عبارة عن أثواب مطرزة لكنها تأخذ وقتاً طويلاً في العمل، بسبب معاناتي من ضعف النظر القوي، ولا يساعدني أحد في عملي هذا".

وفي نهاية حديثها، وجهت رسالة إلى النساء الفلسطينيات، قائلة: " على كل امرأة فلسطينية أن تكون قادرة على التطريز وتتعلم هذه الحرفة التي أصبحت مهنة في أيامنا هذه، أولا للحفاظ على تراثنا الذي تحاول "إسرائيل" سرقته منا، وثانياً يمكن أن يكون التطريز مصدر رزق لأي امرأة، يمكن أن تمتهنها عملاً من أجل تأمين لقمة العيش". 

انشر عبر
المزيد