عطايا في ذكرى الانطلاقة الجهادية : لمشروع وحدوي نتقدم به أمام تضحيات شعبنا

06 تشرين الأول 2019 - 10:20 - الأحد 06 تشرين الأول 2019, 22:20:41

وكالة القدس للأنباء - متابعة

وجه ممثل حركة الجهاد الإسلامي في لبنان إحسان عطايا، في ذكرى الانطلاقة الجهادية، رسالة إلى جميع القوى المناضلة وكل الفصائل الفلسطينية، أنه "لا بد من السعي في مشروع وحدوي نستطيع من خلاله أن نتقدم أمام تضحيات شعبنا لنقول لهم إننا ما زلنا على هذا الطريق المقاوم، ولا بد أن نكون أوفياء لأبناء الشعب الفلسطيني الذين ضحوا في سبيل مشروع تحرير فلسطين وما زالوا يعانون من أجل تحقيق ذلك".

كلام عطايا جاء خلال مشاركته في حديث هاتفي عبر فضائية "فلسطين اليوم"، فأكد أن "أولى أولويات حركة الجهاد الإسلامي وهمها الأول منذ انطلاقتها تحرير فلسطين وما زالت أهدافها ثابتة، وقد كانت انطلاقة الحركة نقلة نوعية على طريق النضال الفلسطيني، وقدمت مشروعاً إبداعياً، وما زلنا نشهد اليوم فصول إبداعاته التي بدأت مع الرعيل الأول والأمين العام الدكتور فتحي الشقاقي الذي استشهد على هذا الطريق، ولم تتوقف مع خلفه الدكتور رمضان شفاه الله، وهي الآن في قمة الصعود مع القيادة الحالية وأميننا العام الأستاذ زياد النخالة".

وقال:" إننا أمام تحديات كبيرة جداً بفضل قيادة الحركة المستمرة والمتناوبة منذ تأسيسها حتى اليوم وهي تتقدم خطوات مهمة جداً على طريق رفع المستوى العسكري والأداء الجهادي والنضالي، من خلال رفع القدرات التقنية واللوجستية، وازدياد الهمة أيضاً أكثر من أي وقت مضى، وذلك بوجود روحية جهادية عالية تجسدت عبر القيادة الجديدة المنتخبة والمكتب السياسي الفاعل، وعلى رأسهم الأمين العام حفظهم الله تعالى، فهم ما زالوا متمسكين بثوابت الحركة، ويقدمون بكل روح معطاءة كل ما يملكون من أجل رفع مستوى أداء الحركة، والوصول إلى تحقيق أهدافها. وهي اليوم تواجه العقبات والتحديات الموجود بمستوى عالٍ من المسؤولية".

وأضاف: "نحن لا ندعي أننا نستطيع تحرير فلسطين منفردين، لذلك نحن نسعى إلى الوحدة الوطنية ولم الصف الفلسطيني ورأب الصدع الموجود بين فصائلنا، ويجب إنهاء الانقسام الذي استمر لسنوات طويلة، والذي يعيق تقدم المشروع الفلسطيني النضالي بشكل كبير".

وختم عطايا كلامه موجهاً "التهنئة والتبريكات لذوي الشهداء الذين قدموا فلذات أكبادهم على طريق تحرير فلسطين في هذه المسيرة الجهادية الطويلة، وإلى الجرحى الذين ما زالت جراحهم شاهدة على نضالهم وجهادهم. كما وجه التحية الكبرى إلى الأسرى الذين ما زالوا يعانون الأمرين في سجون الاحتلال في زنازين الاحتلال. والتحية أيضاً إلى كل أبناء شعبنا وكل الذين يتضامنون معنا ويشاركوننا هذه الانطلاقة الجهادية في هذه المرحلة الحساسة في ظل المؤامرات التي تحاك ضد قضيتنا الفلسطينية".

انشر عبر
المزيد