كيان العدو يتجه نحو انتخابات ثالثة بعد فشل التفاهم بين «أزرق ـ أبيض» و«الليكود»

03 تشرين الأول 2019 - 09:39 - الخميس 03 تشرين الأول 2019, 09:39:25

وكالة القدس للأنباء - متابعة

بعد فشل الحزبين الرئيسين في الكنيست «أزرق ـ أبيض» و«الليكود» في التوصل إلى اتفاق لتشكيل حكومة وحدة وطنية، وإلغاء اللقاء الذي كان مقررا بين زعيميهما بيني غانتس وبنيامين نتنياهو، يصبح خيار الذهاب لانتخابات ثالثة أكثر واقعيا من الماضي، رغم رفضه من قبل الأغلبية الساحقة من "الإسرائيليين"، لما يترتب عليه من استنزاف وإرهاق.

وتبادل حزبا «ازرق ـ أبيض» والليكود أمس الاتهامات، والقى كل منهم اللوم على الآخر في إفشال المفاوضات. ويتهم «أزرق ـ أبيض» «الليكود» بأنه يتفاوض من أجل تأمين حصانة لرئيسه نتنياهو وحمايته من المحاكمة في قضايا الفساد من خلال حكومة وحدة وطنية يرأسها هو أولا ودون التنازل عن حلفائه في أحزاب اليمين.

وقال غانتس أمس، إنه طالما لم يتنازل «الليكود» عن كتلة اليمين في المفاوضات فلا مبرر للاستمرار في المفاوضات مع "الليكود".

في المقابل يتهم «الليكود» «أزرق – أبيض» بأنه يرفض حكومة وحدة وطنية يتناوبان على رئاستها، ويكون نتنياهو الأول حتى وإن استجاب لمطلب «أزرق ـ أبيض « بالتنازل عن كتلة اليمين.

في المقابل، ادعى عضو الكنيست مئير كوهين «أزرق ـ أبيض» أن حزبه يبذل جهده لتشكيل حكومة وحدة، وأنه لا صحة لما يقوله الليكود.

وعن إلغاء اللقاء بين طاقمي المفاوضات، قالت مصادر في «أزرق ـ أبيض” إنه لا يوجد ما يمكن التحدث عنه مع “الليكود”. وأضافت "هذه ليست مفاوضات، وإنما حوار طرشان لا جدوى من استمراره إلى حين تغير الشروط”، وذلك في إشارة إلى قرار «الليكود» التفاوض ككتلة تتألف من 55 عضو كنيست، وليس كحزب.

وتطرق مصدر في «أزرق ـ أبيض» إلى جلسة الاستماع لنتنياهو، وقال إنه يجدر عدم تقديم المساعدة له من خلال إنزال موضوع جلسة الاستماع من عناوين الإعلام. وقالت مصادر أخرى إن نتنياهو يسعى لدفع «أزرق ـ أبيض» إلى مفاوضات لن تنجح بهدف اتهام الأخير بإفشال إقامة حكومة وحدة.

وتشير تقديرات الطرفين إلى أنه في هذه المرحلة لا يمكن جسر الفجوات، وذلك بسبب إصرار «الليكود» على عدم التنازل عن "كتلة اليمين".

وفي السياق اقترح نشطاء في حزب «الليكود» عقد صفقة مع حزب «يسرائيل بيتنا» بزعامة «أفيغدور ليبرمان» لجهة الانضمام إلى حكومة يجري فيها التناوب على رئاستها مع نتنياهو. أجرى هؤلاء اتصالات أولية للتحقق من جدوى الصفقة ومفادها إذا أراد ليبرمان أن ينسى كل ما قاله حتى الآن والانضمام إلى ائتلاف نتنياهو، فسيكون قادرا على الحصول على تناوب مع رئيس الوزراء نتنياهو ومساعدة خاصة منه في العودة إلى الليكود والانضمام إلى قيادة الحزب".

غير أنه ووفقا لصحيفة «معاريف» فإن فرصة نجاح المقترح تكاد أن تكون صفرا. وقالت مصادر مطلعة «إن احتمال موافقة ليبرمان على مناقشتها هو «أقل من الصفر»، فليس لدى ليبرمان أي نية بالانضمام إلى حكومة يمينية ضيقة تحت أي ظرف".

انشر عبر
المزيد