لمنع تدهور الوضع الأمني في الضفة المحتلة..

اللوبي المؤيد للكيان "الإيباك" عمل على استمرار المساعدة الأمريكية لقوات أمن السلطة

28 أيلول 2019 - 11:13 - السبت 28 أيلول 2019, 11:13:00

وكالة القدس للأنباء - متابعة

كشفت صحيفة هآرتس العبرية في عددها الصادر أمس أن اللوبي المؤيد "لإسرائيل" “الايباك” هو من دخل للعمل في محاولة لمنع تدهور أمني على الأرض في الضفة الغربية المحتلة، من خلال التواصل مع سيناتورات جمهوريين وديمقراطيين لضمان أن المساعدة الأمريكية لقوات أمن السلطة الفلسطينية ستستمر حتى في السنة المالية المقبلة.. وهذا بدعم صامت، لكن ثابت، لجهات أمنية عليا في "إسرائيل".

اقتراح مجلس الشيوخ الذي نشر هذا الأسبوع بشأن الميزانية السنوية، يشمل تخصيص 75 مليون دولار لقوات أمن السلطة. وهو مبلغ ضعف المبلغ الذي حولته لها الولايات المتحدة في السنوات السابقة. والسناتور الجمهوري لندزي غراهام، المعروف بدعمه الثابت "لإسرائيل"، هو من وقع على الاقتراح. دفع غراهام لمشروع الميزانية الدعم الكبير للقوات الفلسطينية رغم محاولة جهات يمينية في أمريكا إلغاء المساعدة الأمريكية للفلسطينيين حتى بثمن أزمة أمنية واقتصادية في الضفة.

"وقالت الصحيفة: إن الذين اهتموا بهذا الدعم من قبل هم رجال الإدارة، ولا يهم إذا تعلق الأمر بإدارة ديمقراطية أو جمهورية”، قال للصحيفة مصدر في الكونغرس كان مشاركاً في بلورة مشروع الميزانية. “هذه السنة لو لم يكن هناك سيناتورات يعرفون المنطقة ويدركون أهمية هذه القوات للحفاظ على الاستقرار، لما كان ذلك سيُضمن في الميزانية".

وأكدت الصحيقة أن غراهام يدفع في موازاة ذلك أيضاً بمشروع قانون منفصل يحظى بدعم الحزبين لتحويل 100 مليون دولار للمنظمات التي تؤيد التعايش والتعاون بين "الإسرائيليين" والفلسطينيين. مشروع القرار هذا حظي بدعم "الايباك" ومنظمات بارزة في الجالية اليهودية أيضاً. سعت الخطة الأصلية لأن يكون مشروع القانون “عنصراً مكملاً” يعزز خطة كوشنر للسلام. وفي هذه الأثناء يبدو أنها ستكون التعبير الوحيد عن التزام أمريكي ما للدفع قدماً بعلاقات "سلام" بين الشعبين في الفترة المقبلة.

انشر عبر
المزيد