اتصالات لزيادة دعم "الاونروا" وتطمينات مبدئية للحصول على دعم مالي إضافي

21 أيلول 2019 - 12:30 - السبت 21 أيلول 2019, 12:30:37

وكالة القدس للأنباء - متابعة

عشية التصويت على تمديد ولاية وكالة الغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) خلال اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة التي ستنطلق بعد أيام، لثلاث سنوات إضافية، يكثف مسؤولون في منظمة التحرير وسلطة رام الله اتصالاتهم في العديد من دول العالم  بهدف زيادة الدعم المقدم لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين «الأونروا»، وضمان الحصول على هذا الدعم، والتصويت لصالح التمديد، وذلك لمحاصرة الموقف الأمريكي الصهيوني الذي يعمل على إسقاط هذه الوكالة ووقف أعمالها .

ومن المقرر أن تترافق هذه الاتصالات التي ستشهد زيادة خلال اجتماعات الجمعية العامة، مع اتصالات يجريها أيضا الأمين العام للأمم المتحدة، ومفوض «الأونروا» ..

وحسب مسؤولين في «الأونروا» فإن هناك تطمينات مبدئية حاليا بالحصول على دعم مالي إضافي، يساهم في سد العجز المالي لنهاية العام الحالي، والمقدر بـ 120 مليون دولار، وأنه يجري حاليا العمل من أجل تفادي أي أزمة مالية العام المقبل، من خلال استقطاب مانحين جدد.

يأتي ذلك من أجل التصدي للمخطط الأمريكي الرامي الى تصفية هذه المنظمة، وإلغاء وجودها، بعد أن تسببت تلك الإدارة بأزمتها المالية التي تمثلت في قطع الدعم المالي عنها، والمقدر بـ 360 مليون دولار سنويا، منذ العام الماضي، وهو ما خلق أزمة تمويل حادة، تستعين عنها «الأونروا» من خلال تبرعات إضافية من الدول المانحة.

وعقدت خلال الأيام الماضية سلسلة اجتماعات بين مسؤولين فلسطينيين وآخرين أجانب. والتقى رئيس وزراء السلطة محمد اشتية مع العديد من الدبلوماسيين، إضافة إلى لقاءات عقدها وزير الخارجية رياض المالكي، سواء في رام الله أو في عواصم غربية.

من جانبها أكدت السفيرة الفنلندية أن «الأونروا» تلعب دورا مهما في تعزيز التنمية البشرية المستدامة، ما يستدعي ضرورة مواصلة عملها الإنساني في ظل استمرار محنة اللاجئين الفلسطينيين، معربة عن أملها في أن يخرج مؤتمر بالتعهدات لكبار المانحين بتمويل إضافي يساهم في سد العجز المالي الذي تقدر قيمته بـ 120 مليون دولار.

يشار إلى ان المرصد الأورومتوسطي لحقوق الانسان، قال إن ثلاث دول أوروبية ردت على خطابات وجهها لها بشأن قرارها وقف التمويل الإضافي لـ «الأونروا» على خلفية التحقيق بقضايا فساد في المنظمة الأممية. وقال المرصد إنه تلقى ردودا على خطابات وجهها في أغسطس/ آب الماضي إلى ثلاث دول أوروبية هي سويسرا وهولندا والسويد، أوضحت فيها تلك الدول أن قرارها بوقف التمويل الإضافي مؤقت، ومجرد مسألة روتينية مرتبطة بالتحقيق الذي ينفّذه مكتب خدمات الرقابة الداخلية في الأمم المتحدة على خلفية اتهامات بتورط مسؤولين بقضايا فساد.

وكان المرصد الأورومتوسطي قد حذر في وقت سابق من تداعيات جسيمة إثر تصاعد تقليص الدعم الدولي لـ«الأونروا» التي تعتمد على التبرعات الطوعية في موازنتها، مؤكدا أن توقف الخدمات الإغاثية للاجئين الفلسطينيين يمثل "مساسا بحقهم في العودة".

انشر عبر
المزيد