الهيئة الوطنية تثمن المبادرة الوطنية من أجل إنهاء الانقسام وإنجاز المصالحة

20 أيلول 2019 - 07:36 - الجمعة 20 أيلول 2019, 19:36:08

مسيرات العودة
مسيرات العودة

غزة - متابعة

أكدت "الهيئة الوطنية العليا لمسيرة العودة وكسر الحصار"، على "استمرار المسيرات بطابعها السلمي والشعبي حتى تحقيق أهدافها كافة، ومواصلة الجهود من أجل نقلها إلى جميع ساحات المواجهة في الوطن المحتل".

وأضافت الهيئة الوطنية في ختام الجمعة الـ75 لمسيرة العودة، والتي جاءت تحت عنوان جمعة "التضامن مع لاجئي لبنان": "وما التزام جماهيرنا للأسبوع الخامس والسبعين على التوالي إلا رسالة لكل الأصوات الهزيلة والنشاز، والتي تتساوق مع الاحتلال في محاولة شيطنة مسيرات العودة، ولكفاح الشعب الفلسطيني".

وقالت: "في الذكرى ال37 لمذبحة صبرا وشاتيلا على يد المجرم شارون والأحزاب اليمينية اللبنانية المتحالفة معه، وتزامنا مع الحراك الجماهيري السلمي في مخيمات لبنان، رفضاً للسياسات العنصرية بحقه، ثبت أبناء شعبنا في لبنان للقاصي والداني أنهم قادرون على إفشال المؤامرات والمخططات التي تستهدف حق العودة عبر مشاريع التهجير والتوطين".

وشددت الهيئة الوطنية على أن "المحاولات الخبيثة المستمرة لاستنزاف أبناء شعبنا في المخيمات عبر حرمانهم من الحياة الكريمة، يشكّل خرقاً فاضحاً لمواثيق العروبة وحقوق الإنسان، ولا تختلف في جوهرها وشكلها عن سياسات الاحتلال الصهيوني المتمثلة بالأبعاد والتهجير وهدم البيوت".

من جهة ثانية، أعلنت الهيئة الوطنية عن ترحيبها بالمبادرة الوطنية من أجل إنهاء الانقسام وإنجاز المصالحة، التي أعلنتها عدد من القوى أمس في قطاع غزة، وتدعو إلى توفير حاضنة شعبية لها وبمتابعة مستمرة من الأشقاء في مصر والجامعة العربية من أجل طي صفحة الانقسام الأسود وإلى الأبد، وبما يُشكّل خطوة هامة من أجل رص الصفوف وتمتين وحدتنا الميدانية الكفاحية في مواجهة المؤامرات والمخططات والمشاريع التي تستهدف قضيتنا.

وأشارت إلى أن "نتائج الانتخابات الصهيونية تؤكد الحقيقة الدامغة بأن هذا الكيان الصهيوني بأحزابه ومؤسساته عنصري، وأن حزبي الليكود وأزرق أبيض هما وجهان لعملة واحدة ولتركيبة صهيونية إجرامية قائمة على العدوان والقتل والمجازر وتصفية الحقوق الفلسطينية".

ودعت الهيئة الوطنية، جماهير شعبنا للمشاركة في فعاليات الجمعة القادمة رقم 76 تحت عنوان جمعة (انتفاضة الأقصى والأسرى)، بمناسبة ذكرى انتفاضة الاقصى المباركة التي اندلعت في 28/9/2000 يوم دنس المجرم  شارون باحات المسجد الاقصى المبارك، وتزامناً مع الهجمة الصهيونية الشرسة ضد أسرانا البواسل، وتأكيداً منا أن معركتهم هي معركة الشعب الفلسطيني، وأننا سنستمر في دعمهم ونصرتهم حتى عودتهم إلى أحضان أمهاتهم وزوجاتهم وأطفالهم.

 

انشر عبر
المزيد