الفنانة شموط لـ "القدس للأنباء": الفن رسالة للتعبير عن قضايا وهموم الناس

19 أيلول 2019 - 10:43 - الخميس 19 أيلول 2019, 10:43:27

وكالة القدس للأنباء - مريم علي

بسمة بسام العبد شموط (27 عاماً).. فنانة فلسطينية من بلدة يافا، وتقيم في قطاع غزة، عشقت الرسم والألوان منذ نعومة أظافرها، وكان كتابها الخاص هو عبارة عن دفتر مخصص "للخربشات"، يلازمها أينما ذهبت، حتى في المدرسة.

وفي هذا السياق، تحدثت شموط لـ"وكالة القدس للأنباء" عن مسيرتها التعليمية التي مرت بها، لتعود بنا إلى جذورها القديمة، قائلة: "ولدت في الإمارات، وأنهيت الثانوية العامة، وبعدها ذهبت إلى سوريا مع أهلي، ودرست سنتين  في الجامعة الدولية الخاصة للعلوم والتكنولوجيا، حيث كان تخصصي التصميم الداخلي"، مضيفة: "وبعدها اندلعت الحرب التي بدأت في درعا، والتي كانت سببا في توقفي عن الدراسة في الجامعة،  عايشت الحرب لمدة سنة، وبعدها سافرت إلى غزة لإكمال تعليمي، فبدأت من الصفر وتخصصت في التربية الفنية، وبعد عناء طويل ومشوار صعب أنجزت دراستي في جامعة الأقصى بالقطاع".

وعن بداياتها الفنية، التي انطلقتِ منها إلى عوالم الفن التشكيلي، بينت أنها "

اكتشفت موهبتي من أيام المدرسة، فالرسم نشأ معي منذ صغري،  كنت أرسم على كتب المدرسة، وعقلي دائماً كان يفكر في الرسم، حتى أنني كنت أرسم على أي شيئ يقع تحت يدي، حتى كتب أصدقائي"، مشيرة إلى أنها "عندما قررت دخول الجامعة، كان لا بد أن أختار اختصاصاً يتعلق بالفن، فاخترت التصميم الداخلي، وهو تخصص رائع، وأفادني كثيراً، فكنت أطور موهبتي من خلاله، وكان هناك اهتمامٌ كبيرٌ من اساتذة الجامعة بسوريا، وعندما سافرت إلى القطاع تعلمت أشياء جديدة، وبدأت أطور نفسي بمجهود شخصي".

وقالت:  إن "الفن التشكيلي هو عبارة عن اطلاق العنان لعقلك ليفعل ما يشاء من ابداعات و ابتكارات و أشياء أخرى،

مما يجعل الانسان يشعر بالحرية في التفكير،  وهو عبارة عن ابتكار يعبر عن الفكرة بوضوح ما يجعل الناس تنجذب إليه بسبب رقيه وجماله، فالفن بالنسبة لي هو من أسس الحياة الحرة في التعبير و الإفصاح بما يشعر به الانسان تجاه العالم الذي يعيش به، بخاصة عندما يتعلق الأمر برسالة تحمل قضايا وهموم الناس ومصائرهم".

وأوضحت أنها "شاركت في معرض "إني اخترتك ياوطني"، وأيضاً في مسابقة حول مكافحة الفساد، وفي معرض يخص  جمعية الثقافة والفكر الحر"، مبينة أنها "حالياً لم أفكر في مشروع جديد، لأني أم لطفلين أنتظر أن أطمئن عليهم، وبعدها سأقوم بمشروع أجعل أولادي فخورين بما قدمت، ولكن أنتظر الوقت المناسب".

انشر عبر
المزيد