"الشباب الفلسطيني": لإفشال مشاريع التهجير المشبوهة والتمسك بـ "الأونروا"

18 أيلول 2019 - 10:42 - الأربعاء 18 أيلول 2019, 10:42:11

وكالة القدس للأنباء – متابعة

دعت المنظمات الشبابية الفلسطينية "شبابنا" إلى إفشال مشاريع التهجير المشبوهة التي حرّض عليها البعض، والحملات التي تستهدف "وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين – الأونروا"، كشاهد وحيد على اللجوء الفلسطيني، كما دعت إلى تمسك بحق العودة إلى فلسطين جاء ذلك في الإجتماع المركزي للمنظمة الذي أمس في بيروت.

وفي بيان لها، أكدت المنظمات الشبابية ثقتها بالشباب الفلسطيني الذي فجر الثورة والمقاومة وانتصر على كل المشاريع والمؤامرات المتتالية على شعبنا الفلسطيني منذ النكبة وحتى اليوم، بأنه قادر بوعيه وإرادته وإنتمائه الوطني الصادق لقضيته الفلسطينية أن يفشل من جديد مؤامرة التهجير التي تطل برأسها من خلال بعض الحملات والسماسرة والدعوات المشبوهة للتهجير الجماعي، والتي بدأت تطرح شعارات خطيرة ومشبوهة تستهدف أكبر شاهد على حق شعبنا بالعودة وعلى نكبة شعبنا وتسلط سهامها المسمومة على وكالة الأونروا في تساوق واضح مع المشروع الأميركي الصهيوني الهادف إلى ضرب وإنهاء والأونروا من أجل التخلص من قضية اللاجئين وتصفية حق العودة.

وبهذا الاطار شددت المنظمات الشبابية والطلابية الفلسطينية على أن أي طرح يستهدف مكانة الأونروا هو طرح مشبوه وتقف وراءه جهات مشبوهة تستغل وجع ومعاناة شبابنا بهدف تمرير أهدافها ومشاريعها التصفوية لحقوق شعبنا، وتوهم شبابنا بأن الحل لمعاناتهم هو عن طريق الوقوف على ابواب السفارات ورفع هذه الشعارات الخطيرة.

أننا نؤكد بأن شبابنا الفلسطيني يمتلك الوعي الكافي ويدرك جيداً حجم التآمر على قضيتنا وما يسمى بصفقة القرن الامريكية الصهيونية، كما يدرك جيداً بأن هذه الدول التي يقفون على أبواب سفاراتها هي نفسها الشريكة بنكبة ومأساة شعبنا، وهي نفسها الصامتة على ظلم شعبنا، ولن تكون يوماً الى جانب شعبنا وحقوقه وكرامته وحقه في الحياة الحرة والكريمة، وكرامتنا لا يحفظها إلا وطننا وإنتماؤنا وإستمرارنا برفع راية المقاومة، والحفاظ على تضحيات الشهداء الذين سقطوا من أجل العودة ومن اجل فلسطين .

وتوجهت المنظمات الشبابية بدعوتها للقيادة الفلسطينية وهيئة العمل الفلسطيني المشترك ومنظمة التحرير بضرورة تحمل المسؤولية وحماية شبابنا من هذه المخاطر والتحرك الجدي مع الدولة اللبنانية لوقف تسهيل هذه المؤامرات، والإسراع في تحقيق مطالب شعبنا وحقوقه الإنسانية والإجتماعية وفي مقدمتها حق العمل والتملك وإلغاء كافة القوانين التمييزية بما يعزز من صمود شعبنا ويمكنه من مواجهة مشاريع التهجير والتوطين.

وحذرت المنظمات الشباب شبابنا الفلسطيني في لبنان إلى عدم الإنزلاق والتماشي مع هذه التحركات والدعوات المشبوهة، ورفض المشاركة فيها أو التجاوب مع اصحابها الذين يوهمون شبابنا بتسجيل أسمائهم وإستلام أوراقهم الثبوتية في محاولة مكشوفة لإيهامهم وشل إرادتهم.

وختمت المنظمات بالتأكيد  على تمسكها بحق العودة وبوكالة الأونروا ومكانتها السياسية وما تمثله من شاهد حي على قضية اللاجئين وحق العودة ورفضها المساس بها وبخدماتها إلى حين إنجاز حق العودة وتطبيق القرار الدولي 194.

انشر عبر
المزيد