بانتظار نتائج الكنيست الأربعاء المقبل.. نتنياهو يعد بحكومة "قوية" وغانتس "وحدة وطنية"

18 أيلول 2019 - 09:18 - الأربعاء 18 أيلول 2019, 09:18:37

وكالة القدس للأنباء - متابعة

عزز التضارب في نتائج العينات التلفزيونية لانتخابات الكنيست ال22، في كيان العدو، حالة التوتر والترقب في الكيان، بانتظار النتائج الرسمية، الأسبوع المقبل.

وكان لافتاً أنّ نتائج العينات المذكورة لم تحدد نصراً واضحاً لمعسكر دون غيره، بعد أن تباينت بين منح معسكر بنيامين نتنياهو 57 مقعداً من أصل 120، بحسب القناة "12"،  و54 مقعداً بحسب القناة "13"، و56 مقعداً بحسب القناة العامة "كان".

لكن كافة العينات خرجت بنتيجة أنّه لن يكون هناك معسكر قادراً على تشكيل حكومة من 61 مقعداً على الأقل.

في المقابل يحصل معسكر "كاحول لفان" بقيادة الجنرال السابق بيني غانتس والوسط، على 55 مقعداً بحسب القناة "12"، و58 مقعداً بحسب القناة "13"، و54 مقعداً بحسب القناة العامة "كان".

وبيّنت النتائج الأولية، مرة أخرى، قوة حزب "يسرائيل بيتينو" بقيادة أفيغدور ليبرمان، كقوة قادرة على تحديد هوية المعسكر الذي سيحصل على تكليف من رئيس الدولة، بتشكيل الحكومة المقبلة.

وأفادت استطلاعات الرأي أنّ حزب "يسرائيل بيتينو" سيحصل على ما بين 8 و10 مقاعد.

نتنياهو: حكومة "قوية"

وأعلن نتنياهو رئيس حزب "الليكود"، أنّه سيسعى إلى تشكيل ما وصفها بحكومة صهيونية "قوية"، مضيفاً وسط تكرار التحريض على الأحزاب العربية أنّه "في الأيام القادمة سأجري مفاوضات لتشكيل حكومة صهيونية قوية، ومنع تشكيل حكومة خطيرة مناهضة للصهيونية، ولن تكون بأي حال حكومة في "إسرائيل" تستند إلى الأحزاب العربية المعارضة للصهيونية التي لا تعترف بإسرائيل دولة الشعب اليهودي، وتمجد الإرهابيين".

وواصل نتنياهو، في خطاب أمام أنصاره، مساء الثلاثاء، اتهام إيران بأنّها تشكل "الخطر الوجودي الأكبر" على إسرائيل.

غانتس: حكومة وحدة وطنية

في المقابل، أعلن غانتس أنّه سيسعى لتشكيل حكومة "وحدة وطنية واسعة"، دون أن يشير إلى تعهداته السابقة بعدم التحالف في حكومة واحدة مع نتنياهو.

وقال غانتس، في بث تلفزيوني من مقرّ حملته الانتخابية، مساء الثلاثاء، إنّه بدأ بـ"المشاورات السياسية لتشكيل حكومة وحدة موسعة"، كما أجرى محادثات مع رئيسي حزبي "المعسكر الديمقراطي" و"العمل-غيشر"، وهو ينوي "التحدث مع ليبرمان، خلال الأيام القريبة وشركاء آخرين". ودعا غانتس الخصوم السياسيين إلى "وضع حد للخلافات جانباً، من أجل مجتمع صالح ومتساو".

ليبرمان: حكومة موسّعة

بدوره، أعلن ليبرمان، مساء الثلاثاء، أنّه لن يكون هناك مفر من تشكيل حكومة وحدة وطنية ليبرالية موسّعة بدون أحزاب "الحريديم" تتكون من "الليكود" و"يسرائيل بيتينو" و"كاحول لفان".

وقال ليبرمان، في بث تلفزيوني من مقرّ حملته الانتخابية، مساء الثلاثاء، إنّ "موقفنا كان قبل الانتخابات، وهو نفسه بعد الانتخابات: تشكيل حكومة وحدة وطنية واسعة أفضل من الحكومات الضيقة".

ودعا ليبرمان رئيس (كيان العدو) رؤوفين ريفلين، إلى عدم انتظار النتائج الرسمية، الأربعاء المقبل، والمبادرة لعقد لقاء مشترك يجمع نتنياهو وغانتس لحثهما على تشكيل حكومة وحدة وطنية، معتبراً أنّه "لا يوجد سيناريو آخر، بفعل الظروف الأمنية والاقتصادية التي تحيط بدولة إسرائيل".

وقال ليبرمان "أنا أوصي رئيس (الكيان) من الآن وقبل صدور النتائج الرسمية بأن يدعو كلّاً من نتنياهو وغانتس إلى تشكيل حكومة وطنية، حتى إذا لم أنضمّ إليها، وذلك أفضل من حكومة ضيّقة غير مستقرّة".

وردّ وزير القضاء أمير أوحانا من "الليكود" على تصريحات ليبرمان، بالقول إنّ "الليكود لن يتخلى بأي حال من الأحوال عن شراكته مع الأحزاب الحريدية"، واقترح بديلاً على مقترحات ليبرمان حكومة وحدة وطنية تشمل "الحريديم" و"كاحول لفان" وحزب "العمل" (غيشر).

في المقابل، أعلن موشيع غافني من حزب "يهدوت هتوراة" الحريدي، أنّ الأحزاب الحريدية "لا تعارض حكومة وحدة وطنية"، ولكن بشرط ألا تشمل هذه الحكومة حزب "يئير لبيد" المندمج في تحالف "كاحول لفان".

انشر عبر
المزيد