6 اسرى يواصلون إضرابهم والعدو يتبجح.. ومعركة السجون تتواصل وانضمام أعداد جديدة

17 أيلول 2019 - 10:34 - الثلاثاء 17 أيلول 2019, 10:34:01

اسرى يواصلون إضرابهم
اسرى يواصلون إضرابهم

وكالة القدس للأنباء – متابعة

يواصل الاسرى داخل سجون الاحتلال الاسرائيلية" اليوم الثلاثاء، اضرابهم عن الطعام مع دخول دفعات جديدة من الأسرى للإضراب المفتوح عن الطعام، ليصل عدد الأسرى المضربين حتى صباح اليوم إلى 140 أسيراً، وستشمل الدفعات الجديدة من المضربين، أسرى من معتقلي "عوفر ومجدو".

المعركة الجماعية للأسرى تأتي بالتزامن مع معركة بدأها 6 من الاسرى وهم : الأسير أحمد غنام (42 عامًا) من مدينة دورا قضاء الخليل والذي مضى على إضرابه (66 يومًا)، وسلطان خلوف (38 عامًا) من بلدة برقين قضاء جنين ومضرب منذ (62 يومًا)، والأسير إسماعيل علي (30 عامًا) من بلدة أبو ديس قضاء القدس ويخوض إضرابه منذ (56) يومًا، والأسير طارق قعدان (46 عامًا) من جنين ومضرب منذ (49) يومًا، والأسير ناصر الجدع (31 عامًا) من بلدة برقين قضاء جنين ومضرب منذ (42) يومًا ويقبعون في "عيادة الرملة"، وثائر حمدان (30 عامًا) من بلدة بيت سيرا قضاء رام الله ويخوض إضرابه منذ (37) يومًا.

تحذيرات وقرار اسرائيلي بالقتل

بالرغم من التحذيرات التي اطلقتها حركة الجهاد الاسلامي بشأن تدهور الوضع الصحي للاسير سلطان خلف الا ان سلطات الاحتلال الصهيوني تجدد الاعتقال الإداري لمدة 4 شهور للأسير في خطوة إجرامية تهدف إلى التسبب بموته بالرغم من حالته الصحية الحرجة، وفي ظل الصمت المطبق للمؤسسات الحقوقية والإنسانية الدولية وعلى رأسها اللجنة الدولية للصليب الأحمر ومجلس حقوق الانسان التابع للأمم المتحدة

مطالب اضافية

ويأتي تصاعد حدة المواجهة، مع استمرار إدارة معتقلات الاحتلال على موقفها الرافض للاستجابة لمطالب الأسرى أهمها: الالتزام بالاتفاق السابق المتعلق بإزالة أجهزة التشويش، وتفعيل الهواتف العمومية، إضافة إلى وقف الإجراءات العقابية التي فرضتها على الأسرى المضربين منذ الثلاثاء الماضي.

وبيّن نادي الأسير أن إدارة المعتقلات نقلت غالبية الأسرى المضربين عن الطعام من الأقسام العامة إلى زنازين العزل، مع الإشارة إلى أن 25 أسيراً يواصلون الإضراب منذ ستة أيام، وهناك مجموعة من الأسرى يمتنعون عن شرب الماء منذ شروعهم في الإضراب.

وأكد نادي الأسير أن الأسرى بصدد إدراج مجموعة إضافية من المطالب في حال استمر الفشل كمصير للحوار، ومن ضمن هذه المطالب زيارة عائلات أسرى غزة علاوة على مجموعة من المطالب الحياتية.

وكان الأسرى في تاريخ العاشر من سبتمبر/ أيلول الجاري، وتحديداً في معتقل "ريمون" قد استعادوا المواجهة مع الإدارة من جديد بعد تنكرها لاتفاق نيسان/ أبريل الماضي، وتضمن المطالب ذاتها المتعلقة بأجهزة التشويش والهواتف العمومية، وتبع ذلك جلسات عدّة من الحوار مع الإدارة كان مصيرها الفشل.

وعدّ نادي الأسير أن موقف إدارة معتقلات الاحتلال مستمد أولاً من الموقف السياسي لدى الاحتلال، بإبقاء الأسرى كأداة للتجاذبات السياسية الحزبية، خاصة في ظل انعقاد الانتخابات الإسرائيلية من جديد، بحيث تصبح مطالب الأسرى مصدراً لمن يثبت قدرته على رفضها، وفرض المزيد من السياسات التنكيلية والانتقامية لإرضاء الشارع الإسرائيلي.

يُشار إلى أن المئات من الأسرى في نيسان/ أبريل الماضي، نفذوا خطوات نضالية استمرت لأيام، وانتهت بعد اتفاق جرى بينهم وبين وإدارة المعتقلات، تضمن تلبية مجموعة من مطالبهم، أبرزها التوقف عن نصب أجهزة التشويش، والبدء بتركيب وتفعيل استخدام الهواتف العمومية.

وبدأت معركة أجهزة التشويش فعلياً منذ شباط/ فبراير 2019، وتبعها خطوات نضالية من الأسرى لمواجهتها، مقابل ذلك نفذت إدارة معتقلات الاحتلال عمليات قمع هي الأعنف منذ سنوات، منها عملية القمع الكبيرة في معتقل "النقب الصحراوي" التي جرت في آذار الماضي، وفيها أُصيب العشرات من الأسرى بإصابات بليغة، وما يزال البعض يعاني آثارها

المصدر:  "فلسطين اليوم"

 

انشر عبر
المزيد