الشعبان اللبناني والفلسطيني ووفود أجنبية تحي الذكرى الـ 37 لمجزرة "صبرا وشاتيلا"

16 أيلول 2019 - 11:10 - الإثنين 16 أيلول 2019, 11:10:10

بيروت – وكالة القدس للأنباء

يحي الشعبان اللبناني والفلسطيني، بمشاركة وفود أجنبية الذكرى السابعة والثلاثين لمجزرة صبرا وشاتيلا، اليوم الإثنين، وذلك بإقامة مسيرة إلى مقبرة الشهداء، وإقامة إحتفالات ومعارض صور تذكر بفداحة المجزرة وبشاعتها التي ارتكبتها عناصر من حزب الكتائب ومليشيا العملاء في " جيش لبنان الجنوب" بقيادة سعد حداد، وجيش العدو الصهيوني الذي أمّن غطاءً وحرّض على ارتكاب المجزرة.

وفي السياق، نظمت بلدية الغبيري ومنظمة التحرير الفلسطينية ماراثوناً بالمناسبة تحت عنوان ( كي لا ننسى)، يحمل معانتين تتعلقان بالشعب الفلسطيني، المعاناة الأولى وهي إسترجاع ذاكرة إرتكاب أفظع مجزرة في تاريخ الشعبين اللبناني والفلسطيني إرتكبتها إسرائيل وميليشيات يمينية إنعزالية لبنانية، ذهب ضحيتها الآلاف من الأطفال والنساء والشيوخ، ولا زالت مستمرة لعدم إكتراث المجتمع الدولي بمحاكمة القتلة.

المعاناة الثانية: (بدنا نعيش بكرامة) هي تضييق الخناق على الفلسطيني بمعيشته عبر صدور القرارات من الحكومات اللبنانية المتعاقبة التي تحرم الفلسطيني من حق العمل بأكثر من 73 مهنة، ومن حق التملّك وحرمانه من أبسط الحقوق الإنسانية، ولعل ملاحقة الفلسطيني في الآونة الأخيرة بمكان عمله( أصحاب المهن البسيطة) هي من تداعيات القرار الأخير وليس الآخر من قبل وزارة العمل اللبنانية...

إنطلق الماراتون من أمام مثوى شهداء مجزرة صبرا وشاتيلا، أمس الأحد سالكاً أوتوستراد المدينة الرياضية ذهاباً وإياباً .. وشارك فيه 250 متسابقاً ومتسابقة من مجموعة الكرامة الكشفبية ومجموعة يعبد الكشفية ومجموعة “أشد” ورابطة أبناء بيروت والأندية الرياضية الفلسطينية وإتحاد الأولمبياد الفلسطيني

وبحضور رئيس بلدية الغبيري معن خليل وأعضاء المجلس البلدي وممثلين عن الفصائل والجمعيات والهيئات الشعبية والنقابية.
وأكد خليل خلال كلمة له أن:"  الشعب الفلسطيني واللبناني هما شعب واحد مصلحتنا الحفاظ على حق العودة".
ودعا العميد أبو عفش خلال كلمة السفير الفلسطيني في لبنان إلى:" أنه  لا بد أن نحوّل كل جرائم العدو إلى محكمة الجنايات الدولية كونها جرائم حرب لا تسقط بالتقادم".

وستتجول الوفود في مخيمات برج البراجنة وشاتيلا والبرج الشمالي والرشيدية ونهر البارد ومار الياس، وتلتقي أُسر ضحايا المجزرة، ثم وضع إكليل من الورد على ضريح الشهيد معروف سعيد قبل أن تنتقل إلى معتقل الخيام ومتحف مليتا وحديقة مارون الراس.

وفي أثناء الجولات تلتقي الوفود شخصيات لبنانية فلسطينية لمحاورتها في أوضاع القضية الفلسطينية وأحوال الفلسطينيين. وسيتم تنظيم حفلات فنية ومعارض وصور في هذه المناسبة التي ينتهي برنامجها باحتفال في المركز الثقافي لبلدية الغبيري، ومسيرة شعبية إلى مثوى شهداء صبرا وشاتيلا.

 

انشر عبر
المزيد