نتنياهو يتعهد بضم "غور الأردن" بعد الانتخابات… وصواريخ غزة تُجبره على الفرار من أسدود

11 أيلول 2019 - 09:02 - الأربعاء 11 أيلول 2019, 09:02:43

وكالة القدس للأنباء - متابعة

أعلن رئيس وزراء العدو الصهيوني بنيامين نتنياهو، أمس الثلاثاء، عزمه على ضم غور الأردن في الضفة الغربية المحتلة إذا فاز في الانتخابات العامة المقررة في السابع عشر من أيلول الجاري.

وقال نتنياهو، في خطاب بثته قنوات التلفزيون العبرية على الهواء مباشرة، «اليوم أعلن عزمي، بعد تشكيل حكومة جديدة، تطبيق السيادة "الإسرائيلية" على غور الأردن وشمال البحر الميت».

وقطع نتنياهو كلمة له خلال مؤتمر صحافي في مدينة أسدود جنوبي الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 48 إثر إطلاق صافرات الإنذار في المنطقة، حسب وسائل إعلام عبرية، وذلك بعد إطلاق صواريخ من غزة تجاه عسقلان وأسدود.

وعاود نتنياهو، الذي يقاتل من أجل مستقبله السياسي في انتخابات شديدة التنافس، التأكيد على تعهد بضم جميع المستوطنات اليهودية في أنحاء الضفة الغربية، لكنه قال إن خطوة من هذا القبيل لن تٌتخذ قبل الإعلان عن خطة سلام أمريكية طال انتظارها ومشاورات مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

ويمثل غور الأردن الذي تبلغ مساحته 2400 كيلومتر مربع نحو 30 في المئة من الضفة الغربية المحتلة. وتقول سلطات الاحتلال منذ فترة طويلة إنها تعتزم الحفاظ على السيطرة العسكرية هناك في ظل أي اتفاق "سلام" مع السلطة الفلسطينية.

وقال مسؤول من إدارة ترامب ردا على خطة نتنياهو إنه لا تغير في السياسة الأمريكية في هذا التوقيت.

ورد رئيس السلطة محمود عباس على تصريحات نتنياهو بالقول: إن الاتفاقيات الموقعة مع "إسرائيل" ستنتهي حال فرضت سيادتها على أي جزء من الأراضي الفلسطينية.

وذكر الأمين العام للجامعة العربية أحمد أبو الغيط أن وزراء الخارجية العرب نددوا بخطة نتنياهو، وقال للصحافيين بعد اجتماع دام يوما واحدا للوزراء في القاهرة «تصريحات نتنياهو بشأن ضم أراض من الضفة الغربية بمثابة انتهاك للقانون الدولي ولقرارات الأمم المتحدة… يعتبر المجلس هذه التصريحات إنما تقوض فرص إحراز أي تقدم في عملية السلام وتنسف أسسها كافة».

واعتبر وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي تعهد نتنياهو «تصعيدا خطيرا يدفع المنطقة برمتها نحو العنف وتأجيج الصراع».

وقال الصفدي، الموجود حاليا في القاهرة لحضور اجتماعات جامعة الدول العربية، حسب ما

نقل عنه بيان صادر عن الخارجية الأردنية، إن «الأردن يدين عزم نتنياهو ضم المستوطنات "الإسرائيلية" (…) وفرض السيادة "الإسرائيلية" على منطقة غور الاْردن وشمال البحر الميت ويعتبره تصعيدا خطيرا ينسف الأسس التي قامت عليها العملية السلمية ويدفع المنطقة برمتها نحو العنف وتأجيج الصراع».

بدورها، اتهمت حركة حماس رئيس وزراء العدو بمحاولة البحث عن أصوات لليمين.

وقال الناطق باسم الحركة حازم قاسم «نتنياهو ما زال يتوهم أن بإمكانه إبقاء الاحتلال للأرض الفلسطينـية، الشعب الفلسطيني سيواصل نضاله حتى يطرد الاحتلال عن أرضه ويقيم دولته المستقلة».

إلى ذلك، وبعد يوم واحد فقط من الإعلان عن إسقاط طائرة إسرائيلية مسيّرة في جنوب لبنان، أعلنت كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس أمس مسؤوليتها عن إسقاط طائرة مسيّرة أخرى فجر أمس، شرق مدينة رفح جنوب قطاع غزة.

والطائرة، وهي من طراز «كواد كابتر»، طائرة صغيرة تطير بواسطة أربع مراوح مثبتة على الأطراف. وهذا النوع من الطائرات الصغيرة المصمم بالأصل لالتقاط الصور، طورته سلطات العدو في عمليات جمع المعلومات، كما جرى تطوير تلك الطائرات لإطلاق قنابل غاز مسيل للدموع على المتظاهرين المشاركين في فعاليات «مسيرات العودة».

انشر عبر
المزيد