عناصر "إسرائيلية" تجتاز السياج الشائك الحدودي مع جنوب لبنان دون خرق الخط الأزرق

05 أيلول 2019 - 10:12 - الخميس 05 أيلول 2019, 22:12:55

السياج الشائك الحدودي مع جنوب لبنان
السياج الشائك الحدودي مع جنوب لبنان

وكالة القدس للأنباء – متابعة

اجتازت، اليوم الخميس، عناصر إسرائيلية السياج الشائك في محور العباسية عند الطرف الغربي لمزارع شبعا المحتلة، في المنطقة الحدودية بالقطاع الشرقي من جنوب لبنان، دون أن تتجاوز الخط الأزرق، بحسب مصدر أمني لبناني.

والخط الأزرق هو خط تقني رسمته الأمم المتحدة بين لبنان وإسرائيل وبين لبنان وهضبة الجولان المحتلة في يونيو العام 2000 بهدف التحقق من الإنسحاب الإسرائيلي من لبنان دون اعتباره حدودا دولية بسبب عدم ترسيم الحدود بين لبنان وإسرائيل من جهة وبين لبنان وسوريا من جهة ثانية.

وأشار مصدر أمني لبناني إلى أن دورية إسرائيلية كانت تقوم بأعمال التمشيط عند الطريق العسكري في محور الغجر-العباسية، وقام عنصران منها باجتياز السياج الشائك بين لبنان وإسرائيل لمسافة تتجاوز 50 مترا دون أن يجتازا الخط الأزرق.

وأضاف أن عناصر من الجيش اللبناني وقوات الأمم المتحدة العاملة بجنوب لبنان "يونيفيل" عملت على مراقبة العنصرين الإسرائيليين حتى انسحابهما إلى خلف السياج الشائك.

ولفت المصدر إلى أنها المرة الأولى التي تسجل فيها مثل هذه الحادثة بمنطقة الحدود في أعقاب التوتر الذي ساد جانبي الحدود اللبنانية الإسرائيلية أخيرًا.

وكان التوتر قد تصاعد بين لبنان وإسرائيل في 24 أغسطس الماضي مع غارة إسرائيلية في سوريا أسفرت عن مقتل عنصرين من حزب الله، واعقبها اتهام الحزب لإسرائيل بتنفيذ هجوم في 25 أغسطس على معقله في ضاحية بيروت الجنوبية بطائرتين مسيرتين مفخختين إسرائيليتين انفجرت احداهما فيما سقطت الأخرى.

وعمد حزب الله، الذي توعد بالرد علي الحادثتين، إلى تنفيذ هجوم صاروخي يوم الأحد الماضي، أعلن بعده عن تدمير آلية عسكرية إسرائيلية في مستوطنة "أفيفيم" القريبة من الحدود مع لبنان شمال إسرائيل، التي ردت بدورها بقصف مناطق لبنانية حدودية دون وقوع اصابات في الجانبين بفعل الهجوم الصاروخي والقصف الإسرائيلي.

ويسود الهدوء الحذر حاليًا في المنطقة الحدودية بين لبنان وإسرائيل في وقت أكدت فيه "يونيفيل" في بيان يوم أمس الأربعاء، أنها "ملتزمة احتواء التوتر"، وقالت "ما زلنا نعمل بشكل وثيق مع الأطراف لإحتواء التوترات والحوادث وتوفير بيئة آمنة ومأمونة في المنطقة".

انشر عبر
المزيد