بكيرات: استهداف مسؤولي الأوقاف محاولة خطيرة لتفريغ الأقصى

26 آب 2019 - 04:01 - الإثنين 26 آب 2019, 16:01:23

القدس المحتلة - وكالات

قال نائب مدير عام الأوقاف الإسلامية بالقدس المحتلة ناجح بكيرات إن استدعاء قوات الاحتلال الإسرائيلي لمسؤولي الأوقاف وحراس المسجد الأقصى المبارك يهدف إلى خلق فراغ كبير بالمسجد، وصولًا للسيطرة والتدخل في إدارة الأوقاف وشؤون الأقصى.

وأوضح بكيرات في تصريح أن الاحتلال يفكر في اتجاهات متعددة من أجل خنق القدس والأقصى وإبعادنا عنه وتفريغه من المقدسيين، والتضييق على الأقصى بالحفريات والتهويد والاستيطان بهدف فرض واقع يهودي جديد.

وأشار إلى أن هذه الإجراءات تُدلل على أنه لم يعد هناك شيء مقدس، وأنه يمكن استدعاء رأس الهرم والحراس والموظفين، "فالاحتلال يضرب بيد من حديد سواءً على المستوى السياسي أو الديني أو الشبابي، وأن الكل مستهدف بالقدس".

وأكد أن الاحتلال يمارس تضييقًا وخنقًا مزدوجًا على القدس والمقدسات والمقدسيين، حتى لا يفكر أحدًا بالبقاء بالمدينة، فهو يسعى إلى تهجيرهم منها.

وبين أن لإجراءات الاحتلال واعتداءاته المتواصلة على القدس والأقصى، بما فيها السماح للمتطرفين اليهود باقتحام المسجد تداعيات سلبية وخطيرة على الوجود العربي الإسلامي، وعلى القداسة في الأقصى.

وأضاف أن الاحتلال ينفذ عملية إحلال يهودي، وتدخلًا سافرًا في شؤون الأقصى وإدارته، مؤكدًا أن إجراءات الاحتلال لم ولن تفت من عضد المقدسيين، بل زادتهم ثباتًا وصمودًا وصلابة في الدفاع عن مقدساتهم، وتحديدًا المسجد الأقصى.

وصعدت سلطات الاحتلال في الآونة الأخيرة من استهدافها لمسؤولي وموظفي دائرة الأوقاف الإسلامية بالقدس المحتلة ولحراس المسجد الأقصى، سواءً من خلال الاستدعاء للتحقيق أو الاعتقال، أو الإبعاد عن الأقصى لفترات متفاوتة.

وكانت مخابرات الاحتلال استدعت مدير عام الأوقاف عزام الخطيب للتحقيق، كما استدعت اليوم رئيس الهيئة الإسلامية العليا، خطيب المسجد الأقصى الشيخ عكرمة صبري للتحقيق في غرف "4" بمركز "المسكوبية" غربي القدس.

وحذر وزير الأوقاف والشؤون والمقدسات الاسلامية الأردنية عبد الناصر أبو البصل سلطات الاحتلال من اعتداءاتها المتكررة على موظفي الأوقاف الإسلامية واستدعاء مدير عام أوقاف القدس محمد عزام الخطيب التميمي للتحقيق معه.

واعتبر أبو البصل هذه الاعتداءات أمرًا مرفوضًا جملة وتفصيلًا، لأنه موظف أردني مسؤول عن الإدارة العامة لأوقاف القدس، وهو وجميع العاملين في الأوقاف من يقومون بتنفيذ الوصاية والرعاية الهاشمية على المسجد الأقصى على أرض الواقع.

انشر عبر
المزيد