مع استمرار

السلطة تتجاوز قرارات رئيسها وتعقد تفاهماً مالياً مع سلطات الاحتلال

23 آب 2019 - 12:55 - الجمعة 23 آب 2019, 12:55:13

وكالة القدس للأنباء – متابعة

مع استمرار "التنسيق الأمني" بين أجهزة السلطة الأمنية وأجهزة العدو الصهيوني، ومواصلة رئيسها محمود عباس اسقبال وفود الأحزاب الصهيونية، وآخرها تكتل وزير الحرب الأسبق المجرم إيهودا باراك قاتل القادة الفلسطينيين الثلاثة في بيروت.. ومتابعة اللقاءات الدورية مع وزير مالية الكيان، ولجان "التنسيق".. مع كل ما سبق، أبرمت السلطة تفاهما مع سلطات العدو حول "ضريبة المحروقات"  

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية، عن وزير الشؤون المدنية الفلسطينية حسين الشيخ، عبر تغريدة نشرها على حسابه عبر «تويتر»، "أن الاتفاق الخاص بالضرائب مع إسرائيل سيمكن الوزارة من استيراد البترول منها من دون ضرائب بأثر رجعي عن السبعة أشهر الماضية".

وأفادت وسائل إعلام عبرية بأن حكومة (العدو) حولت، أمس، مبلغ ملياري شيقل إلى خزينة السلطة الفلسطينية بموجب اتفاق الإعفاء المعلن من الضرائب.

وسينعكس هذا التفاهم على مخصصات الموظفين العموميين، وفق ما كشف رئيس حكومة السلطة محمد اشتيه الذي ذكر أمس الخميس، أنه سيتم دفع 60 في المائة من راتب هذا الشهر للموظفين العموميين، إضافة إلى 50 في المائة استكمالا للشهر الأول الذي بدأت فيه الأزمة المالية.

ويتزامن هذا التطور المالي، مع تقديرات أجهزة أمن العدو التي تحدث مرارا خلال الفترة الراهنة عن احتمال "انفجار الوضع، في الضفة الغربية المحتلة، جراء الضغوط المتعددة: الاقتصادية والمالية ناهيك عن السياسية والعسكرية والأمنية التي تمارسها سلطات الاحتلال ضد السلطة، وتترجم انعكاساتها على المجتمع الفلسطيني بكل فئاته.

ومنذ سبعة أشهر تصرف سلطة رام الله 60 في المائة من قيمة رواتب موظفيها الحكوميين بعد رفضها تسلم أموال عائدات الضرائب التي تقوم سلطات العدو بجمعها نيابة عنها بسبب القرار "الإسرائيلي" اقتطاع ما يتم صرفه من رواتب لعائلات (الشهداء والأسرى الفلسطينيين) من تلك الأموال.

انشر عبر
المزيد