ماذا لو لم يندرج ملف إستثناء العمال الفلسطينيين من قانون العمل على جدول أعمال الحكومة اللبنانية؟

21 آب 2019 - 01:52 - الأربعاء 21 آب 2019, 13:52:15

الحكومة اللبنانية
الحكومة اللبنانية

وكالة القدس للأنباء - متابعة

كشف موقع لبنان الجديد الإلكتروني ما اعتبره  "جدول أعمال" عمم أمس على الوزراء لجلسة مجلس الوزراء اللبناني، التي ستنعقد عند الحادية عشرة والنصف قبل ظهر غد الخميس في بيت الدين، ويتضمن 46 بنداً معظمها عادي، ما سيعطي الأهمية للبنود التي يمكن أن تُقدّم من خارجه، على حدّ قول مصادر وزارية لـ«الجمهورية»، ومنها: ملف النفايات والمطامر...

ويضيف الموقع، أن من اهمّ بنود جدول الأعمال ما جاء في البند السابع لجهة الغاء الألقاب، وعرض وزارة الدفاع المشاركة في قوات حفظ السلام، وطلب وزارة الخارجية تجديد ولاية قوات الأمم المتحدة «اليونيفيل» لمدة سنة ابتداء من الأول من ايلول المقبل، طلب وزارة الصحة اعلان حال الطوارئ ضد داء الكَلَب عن الانسان والحيوان، طلب وزارة الطاقة والمياه تجديد تكليف مجلس الانماء والاعمار بتلزيم وصيانة محطات ضخ مياه الصرف الصحي في كل من بلدات: شكا، أنفه، الهري، راس نحاش، بدنايل والبترون، عبر المتعهدين الحاليين وتأمين الاعتمادات اللازمة، طلب وزارة الخارجية تقديم الدعم المالي والاقتصادي للشعب الفلسطيني من خلال المساهمة في الموازنة العامة لحكومة (رام الله)، ومشروع الإستراتيجية الوطنية اللبنانية للامن السيبراني.

وكشفت «الجمهورية»، انّ «البحث يجري في إمكان إضافة بعض البنود الى جدول الاعمال من بينها إجراء عدد من التعيينات».

ولم يشر الموقع من قريب أو من بعيد إلى الملف الساخن الذي حرك مخيمات وتجمعات اللاجئين الفلسطينيين، التي شهدت تحركات شعبية واسعة، سلمية وحضارية، والذي بات معروفا بـ"إجراءات وزير العمل اللبناني كميل أبو سليمان المجحفة بحق العمال والمؤسسات الفلسطينية في لبنان"، والمطالبة باستثناء العمال الفلسطينيين من قانون وزارة العمل، من خلال قرار للحكومة بتجميد القانون فيما يتعلق باللاجئين الفلسطينيين، أو تعديل القانون في مجلس النواب اللبناني.

والسؤال الذي يطرح نفسه عشية جلسة مجلس الوزراء: ماذا لو لم يندرج هذا الموضوع الساخن على الجلسة غدا؟ أو تم تأجيله، أو ترحيله، في حال طرحه من خارج جدول الأعمال؟..

الجواب البسيط والواقعي، والذي يشكل لسان حال اللاجئين الفلسطينيين بكل فئاتهم وقواهم وفصائلهم  هو استمرار التحرك الشعبي المفتوح على التصعيد السلمي الحضاري بكل المخيمات والتجمعات الفلسطينية.

انشر عبر
المزيد