الرعب يلاحق جنود الاحتلال في مواجهات مع الشبان والفتية الفلسطينيين

21 آب 2019 - 11:23 - الأربعاء 21 آب 2019, 11:23:26

وكالة القدس للأنباء - متابعة

رغم مسلسل المناورات الاستعدادية الذي لا ينتهي، الذي تجريه قطاعات جيش العدو الصهيوني، والذي تستهدف من خلاله رفع الجهوزية لدى القادة والجنود على حد سواء، ناهيك عن تحضير الجبهة الداخلية لأية حرب مقبلة، تنتشر في وسائل الإعلام العبرية قصصا عن تمنع عسكريين عن الالتحاق بالخدمة، لأسباب ومبررات واهية في كثير من الأحيان، وفرار من المواجهات. ويكشف حجم وكثافة إطلاق النار خلال مواجهة الفتية الفلسطينيين المتظاهرين أو منفذي عمليات الطعن، حالة الهلع والخوف التي تعشش في قلوب هؤلاء الجنود الصهاينة...

وفي تقرير لصحيفة يديعوت أحرونوت العبرية، ملامح لحالة الرعب في مواجهة شاب فلسطيني من أبناء قطاع غزة

قالت الصحيفة: في الأول من أغسطس/آب الجاري، رصد الجيش "الإسرائيلي" على مسافة 250 مترا من حدود قطاع غزة، مسلحا فلسطينيا، بحوزته سلاح أوتوماتيكي من طراز ”كلاشنكوف”، وقنابل.

وعلى إثر ذلك، أرسل الجيش عددا من جنوده من وحدة “جولاني” التي تعتبر من قوات النخبة، للتصدي له، بحسب الصحيفة العبرية، في عددها الصادر أمس الثلاثاء.

لكن تحقيقا أجراه جيش الاحتلال، أظهر أن مجموعة من الجنود الذين تم إرسالهم، رفضوا الاشتراك في تبادل إطلاق النار مع الشاب الفلسطيني.

وأوضحت “يديعوت أحرونوت” أنه “عند اقتراب الوحدة من موقع المتسلل الفلسطيني، غادر قائد الفرقة السيارة العسكرية، وبدأ بتبادل إطلاق النار معه، وهو ما أسفر عن إصابته، بجراح متوسطة، وإصابة جنديَين آخرين بجروح طفيفة، خلال تبادل إطلاق النار مع الفلسطيني”.

وفي أعقاب ذلك، تم إرسال المزيد من التعزيزات من أجل مطاردة المسلح الفلسطيني، بحسب الصحيفة.

ولكن مجموعة من الجنود الذين تم إرسالهم، رفضوا الاشتراك في تبادل إطلاق النار مع الشاب الفلسطيني.

وقالت الصحيفة إن هؤلاء الجنود “قالوا إنهم خافوا من الإصابة بنيران صديقة، بسبب كثافة وجود الجنود في المنطقة”.

ولفتت إلى أن الشاب الفلسطيني، اشتبك مع القوات "الإسرائيلية"، لمدة ساعتين قبل استشهاده.

وأشارت إلى أنه “تم تحديد هوية المسلح الفلسطيني بأنه هاني أبو صلاح (23 عاما) من كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس".

لكن “القسام” لم تعلن مسؤوليتها عن الهجوم؛ وذكر أفراد من عائلة أبو صلاح، من بينهم والدته، أن ابنهم

هاني” نفّذ الهجوم، انتقاما لقتل سلطات الاحتلال، شقيقه “فادي”، في 14 مايو/أيار 2018، رغم كونه “مقعدا” وبلا أطراف سفلية.

واستنادا إلى الصحيفة العبرية فقد جرى تحقيق في الحادث من قبل الجيش "الإسرائيلي"، تقرر في نهايته، تعليق عمل قائد فرقة وجنديين وسائق سيارة عسكرية “بسبب عدم التصرف كما هو متوقع خلال حدث عملياتي”.

انشر عبر
المزيد