"هآرتس": صفقة "تعاون استخباراتي" ضخمة بين (كيان العدو) والإمارات

21 آب 2019 - 09:56 - الأربعاء 21 آب 2019, 09:56:45

استخبارات الاحتلال
استخبارات الاحتلال

وكالة القدس للأنباء - متابعة

بعد التقارير العديدة التي نشرتها وسائل الإعلام الأمريكية، والتي تشير إلى وجود تعاون أمني بين كيان العدو ودولة الإمارات العربية المتحدة، تمت ترجمته بسلسلة مناورات عسكرية جرت بين اليونان وكيان العدو الصهيوني، دخلت صحيفة هآرتس العبرية على خط تسريب المعلومات، وكشفت في تحقيق مطول نشرته أمس الثلاثاء أن دولة الإمارات أبرمت صفقة ضخمة مع (الكيان)، بحيث يزودها الأخير بقدرات استخباراتية متقدمة، تشمل طائرتي تجسس حديثة... وهذه الصفقة بدأت تتبلور قبل عقد من الزمان، برعاية رجل أعمال (صهيوني) يدعى “ماتي كوتشافي”. ولم تصدر أية تقارير (صهيونية) رسمية تؤكد ضلوع تل أبيب في هذه الصفقة.

ونوهت الصحيفة العبرية إلى أن ذلك يؤكد التقارير الصحافية الأمريكية التي صدرت خلال الأيام الأخيرة، والتي تشير إلى وجود “تعاون أمني بين (كيان العدو) والإمارات، رغم عدم وجود علاقات دبلوماسية علنية بين البلدين”.

وقالت الصحيفة إن عدم وجود علاقة دبلوماسية علنية لا يمنع من وجود مصالح مشتركة تشمل العلاقات التجارية والعسكرية، والهدف واحد هو “العدو إيران”.

ووفقا للصحيفة، فإن الصفقة بلغت قيمتها نحو 3 مليارات دولار، جزء منها مدفوع نقدا.

وحسب “هآرتس”، فقد تضمنت الصفقة طائرتي تجسس، تسلمت الإمارات إحداهما قبل قرابة عام، على أن تسلم (سلطات الاحتلال) الأخرى خلال العام المقبل.

وقالت إن الطائرة التي تسلمتها الإمارات بدأت “بالقيام بالفعل بطلعات جوية، تمهيدا لتسليمها رسميا لجيش الإمارات”.

أما الطائرة الثانية فهي لا تزال قيد التطوير في بريطانيا، وتقوم برحلات تجريبية شرقي لندن، كما قالت “هآرتس”.

وتدعي الصحيفة أن تسليم الطائرتين سيجعل قدرات الجيش الإماراتي الاستخبارية “متقدمة للغاية”، مضيفة: “هذه الطائرات قادرة على التشويش على أجهزة الاتصال، وكشف خرائط الأنظمة الإلكترونية لإيران، بما في ذلك أنظمة الرادار والدفاع الجوي التي تحمي المنشآت النووية”.

وبحسب التحقيق، فإن الذي كشف هذه الصفقة بين "إسرائيل" والإمارات هو تورط اسم رجل الأعمال كوتشافي في وثيقة سرية سربت من مكتب محاماة في سويسرا، وقد وصلت إلى صحيفة ألمانية والاتحاد الدولي للمحققين الدوليين.

وتقول الصحيفة: “إذا كانت القضية الفلسطينية في الماضي جعلت من الصعب تطوير هذه العلاقات، فقد أصبحت الآن موجودة، ولم تعد القضية الفلسطينية بين أولويات دول الخليج”.

ورفض كوتشافي التعقيب على الموضوع، بحسب “هآرتس”.

انشر عبر
المزيد