عباس مستعد للمضي في تحقيق "السلام" وفق "الشرعية الدولية"... كيف؟

16 آب 2019 - 11:06 - الجمعة 16 آب 2019, 11:06:30

عباس
عباس

رام الله – وكالات

في ظل حراك الإدارة الأمريكية لتصفية القضية الفلسطينية عبر مخططها المسمى "صفقة القرن" وملحقاتها، ومسارعة خطوات التهويد والصهينة التي تمارسها سلطات الاحتلال في القدس والضفة المحتلين، وعمليات الهدم والتدمير المنظم وتهجير الفلسطينيين... في ظل هذه الأوضاع يصر رئيس السلطة الفلسطينية، الذي بات بلا سلطة – ولو شكلية-، وقرر وقف العمل بالاتفاقيات مع كيان العدو، وهو اعتراف رسمي عملي بفشل نهجه التفاوضي.. يصر عباس على خياره "التفاوضي" ويعلن استعداده "للمضي قدما في تحقيق السلام وفق الشرعية الدولية". ولكن لم يقل عباس مع من سيمضي بهذا الخيار؟

جاء ذلك خلال اتصال هاتفي مع رئيس وزراء بريطانيا، بوريس جونسون الذي أكد التزام بلاده برؤية "حل الدولتين" وإدانتها لسياسة هدم المنازل (التي تتبعها إسرائيل)، باعتبارها مخالفة للقانون الدولي..

وأشاد عباس، بالدعم الذي تقدمه بريطانيا لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا).

وكانت المفاوضات الفلسطينية – "الإسرائيلية" قد توقفت  في أبريل/نيسان 2014، بعد رفض سلطات الاحتلال وقف الاستيطان والقبول بـ"حل الدولتين" على أساس حدود 1967، والإفراج عن معتقلين من سجونها.

وتطالب السلطة بحل يؤدي إلى قيام دولة فلسطينية مستقلة، عاصمتها القدس الشرقية على حدود 1967.

وفي نهاية 2017، أوقفت السلطة اتصالاتها السياسية مع الإدارة الأمريكية، بعد قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة لكيان العدو ونقل سفارة بلاده من تل أبيب إليها.

انشر عبر
المزيد