غزة على صفيح ساخن: تلاعب صهيوني ورسائل متبادلة

15 آب 2019 - 12:29 - الخميس 15 آب 2019, 12:29:39

قطاع غزة
قطاع غزة

وكالة القدس للأنباء - متابعة

قالت "صحيفة العربي الجديد" في افتتاحيتها، إن استمرار التلاعب الصهيوني بتفاهمات كسر الحصار وتخفيف القيود المفروضة على قطاع غزة منذ 13 عاماً يفتح الأبواب أمام احتمالات مختلفة، مع استمرار الإشارات والتهديدات الصهيونية بحرب "حاسمة" ضد حركة "حماس"، والتهديدات المقابلة من الحركة للاحتلال.

وتسير الأوضاع في غزة على صفيح ساخن، في ظل استمرار معاناة مليوني فلسطيني من الحصار والضغوط الاقتصادية والمعيشية القاسية التي تضرب كل المجتمع، وهي بدورها تضغط على صناع القرار، خصوصاً "حماس"، لتحريك الأوضاع.

ومع استمرار التضييق على غزة، وعدم إيجاد حلول جدية وحقيقية لمشكلة الحصار المتفاقمة وغياب أفق المصالحة الوطنية الداخلية، تضيق الخيارات أمام "حماس"، التي تحاول تجنب الحرب والدخول في مواجهة جديدة مع الاحتلال، غير أنها قد تجد نفسها مضطرة لها بعد طول انتظار وغياب الأمل في إيجاد حلول للحصار.

ووفق معلومات "العربي الجديد"، فإنّ حركة حماس نقلت للوسطاء الذين يعملون على منع الانفجار في غزة رسائل لإيصالها إلى الاحتلال الإسرائيلي، تتعلق بأنّ عليه الوفاء بالتزاماته لكسر الحصار، وأنّ الخيار الثاني هو تصعيد مسيرات العودة وكسر الحصار، وما قد يتبعها من دخول المقاومة على خط التصدي للاعتداءات الإسرائيلية. وتزايدت العمليات العسكرية الفردية في الأسابيع الأخيرة في غزة، في معطى جديد وضع "حماس" والوسطاء وإسرائيل أمام مقاربة مختلفة هذه المرة، مفادها أنّ استمرار الضغط على القطاع قد يفضي لتوسع دائرة الأعمال الفردية ضد الاحتلال الإسرائيلي، وما قد تجر بعدها من عمل عسكري واسع بين الطرفين.

                                                                                                 المصدر: العربي الجديد

 

انشر عبر
المزيد