تقدير صهيوني: الضفة المحتلة مقبلة على مزيد من العمليات الفدائية

15 آب 2019 - 09:10 - الخميس 15 آب 2019, 09:10:16

عملية سابقة في الضفة المحتلة
عملية سابقة في الضفة المحتلة

وكالة القدس للأنباء – متابعة

قال خبير عسكري صهيوني إن "العلاقة القائمة بين رئيس الحكومة الصهيونية بنيامين نتنياهو والرئيس الأمريكي دونالد ترامب كفيلة بدهورة الأوضاع الأمنية في الضفة المحتلة، لأن السياسة الحمقاء التي يتبعها ترامب بمعاقبة السلطة الفلسطينية مالياً تهدد استمرار التنسيق الأمني معها، وأوضاعها الاقتصادية، فيما تثبت حكومة نتنياهو فشل سياستها الردعية، وبدلاً من تغييرها، فإنها تفضل إطلاق التهديدات الجوفاء ضد الفلسطينيين".

وأضاف أمير أورن في تقرير مطول بموقع ويللا الإخباري، ترجمته "عربي21"، أن "الأوضاع الأمنية غير مستقرة في الضفة المحتلة، وقد تجلى ذلك في العمليات الأخيرة التي استهدفت جنوداً ومستوطنين، ورغم الجهود الأمنية والعسكرية المتلاحقة لإلقاء القبض على المنفذين فيها بفعل التنسيق القائم بين الجيش وجهاز الأمن العام الشاباك ووحدة اليمام للمهام الخاصة، لكن النجاحات ليست مطلقة على الدوام".  

وأشار إلى أنه "رغم الإمكانيات المتقدمة التي تحوزها الجهات الأمنية والعسكرية الصهيونية قياساً بفترات سابقة، وامتلاكها لشبكة استخبارية بشرية وتقنية منتشرة في أرجاء الضفة المحتلة، لكن العمليات تتواصل، ورغم ما أطلقه نتنياهو في الأيام الأخيرة بأن الجيش سيلقي القبض على الفاعلين عاجلاً أم آجلاً، لكن ذلك يحمل في طياته اعترافاً بفشل الردع الصهيوني أمام الفلسطينيين، سواء من ينفذون عمليات فردية أم عبر خلايا مسلحة".

وأكد أن "الواقع الأمني القائم في الضفة المحتلة يعني توقع وقوع المزيد من العمليات المسلحة الأخرى، سواء بإطلاق النار، أو الطعن، أو اختطاف الجنود، وعمليات التفجير، وصولا لتنفيذ هجمات استشهادية، وهذا يعني أننا سنبقى رهائن نوايا المنظمات الفلسطينية المسلحة، وتهديداتها التي قد تنفذ بين حين وآخر".

وأوضح أن "السياستين الأمريكية والصهيونية الأخيرة تجاه السلطة الفلسطينية تسببتا في تهديد استمرار التنسيق الأمني في الضفة المحتلة، وهو ما أسمعه نداف أرغمان رئيس جهاز الشاباك ونظيره ماجد فرج رئيس جهاز الشاباك في زياراتهما المنفردة إلى واشنطن لنظرائهم الأمريكان".   

وكشف النقاب أن "المنظومة الأمنية الصهيونية تقسم الفلسطينيين في الضفة المحتلة إلى ثلاثة أقسام: منخرطون في عمليات مسلحة عن سابق إصرار وتخطيط وتنفيذ، منخرطون بين حين وآخر لكنهم مردوعون، وقسم ثالث خارج دائرة العمليات نهائيا، واليوم يوجد هناك ما لدى الفلسطينيين ما قد يخسرونه في الضفة الغربية في حال استمر الوضع الأمني التدهور بسبب استمرار العمليات".

المصدر: صحيفة "عربي 21"

انشر عبر
المزيد