طالب فيها بتغيير الوضع القائم بالأقصى..

الأردن يحتج رسمياً على تصريحات لوزير الأمن الصهيوني بحق الأقصى

14 آب 2019 - 11:47 - الأربعاء 14 آب 2019, 11:47:55

الفدس
الفدس

وكالة القدس للأنباء – متابعة

قدم الأردن اليوم الثلاثاء مذكرة احتجاج رسمية على تصريحات لوزير إسرائيلي، طالب فيها بتغيير الوضع القائم في المسجد الأقصى لتمكين اليهود من الصلاة فيه، حسب ما أعلنت وزارة الخارجية الأردنية.

وقال المتحدث الرسمي باسم الوزارة السفير سفيان القضاة، في بيان اليوم إنها استنكرت تصريحات وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي بخصوص الوضع القائم في المسجد الأقصى.

وكان وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي غلعاد اردان، قد دعا إلى تغيير الوضع القائم في مدينة القدس ليتمكن اليهود من أداء طقوس تلمودية في الحرم القدسي.

وقال اردان في حديث لإذاعة (90 FM) الإسرائيلية، اليوم : "أعتقد أن هناك ظلما لليهود في الستاتيكو (الوضع القائم) السائد منذ عام 1967، ويجب العمل على تغييره حتى يتمكن اليهود في المستقبل أيضا من الصلاة في جبل الهيكل (الحرم القدسي)".

وأضاف الوزير الإسرائيلي أنه "يجب اتخاذ خطوات للوصول إلى وضع يمكن اليهود من الصلاة فيه أيضا. ولكن يجب تحقيق ذلك من خلال اتفاقات سياسية وليس بالقوة".

وقال القضاة إن الخارجية الأردنية "وجهت مذكرة رسمية عبر القنوات الدبلوماسية للاحتجاج والاعتراض على تصريحات الوزير الإسرائيلي".

وأعرب عن رفض الأردن المطلق لمثل هذه التصريحات، محذرا من مغبة أي محاولة للمساس بالوضع القائم التاريخي والقانوني والتبعات الخطيرة لذلك.

وطالب القضاة إسرائيل بالوقف الفوري لكافة المحاولات لتغيير الوضع القائم في المسجد الأقصى، مذكرا إياها، كقوة قائمة بالاحتلال بموجب القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، بضرورة الإيفاء بالتزاماتها والاحترام الكامل للوضع القائم.

ويأتي ذلك بعد يومين مواجهات في باحات المسجد الأقصى بين المصلين الفلسطينيين والشرطة الإسرائيلية في أول أيام عيد الأضحى.

وأدى أكثر من 100 ألف فلسطيني صلاة عيد الأضحى في رحاب المسجد الأقصى، بحسب دائرة الأوقاف الاسلامية في مدينة القدس.

وأقيمت صلاة العيد في المسجد الأقصى متأخرة ساعة عن موعدها الأصلي عند الساعة 7:30 بدلا من الساعة 6:30 بالتوقيت المحلي لمواجهة دعوات جماعات يهودية الدخول إلى المسجد في أول أيام العيد.

وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية (وفا) أن المصلين "تصدوا لمحاولات عشرات المستوطنين اقتحام الأقصى، عقب تجمهرهم عند باب المغاربة، للاحتفال بما يسمى ذكرى (خراب الهيكل)".

ويتولى الأردن الإشراف على رعاية المقدسات الإسلامية والمسيحية في مدينة القدس وفق ما نصت عليه اتفاقية السلام الموقعة بين الأردن وإسرائيل عام 1994.

انشر عبر
المزيد