أهالي "عين الحلوة" لـ " القدس للأنباء ": الأحداث الأمنية والقرار التعسفي أثرا سلباً على العيد والحركة التجارية

09 آب 2019 - 11:47 - الجمعة 09 آب 2019, 11:47:49

وكالة القدس للأنباء – خاص

يأتي العيد هذا العام في مخيم عين الحلوة وبقية المخيمات الفلسطينية كئيباً، بسبب الأحداث الأمنية الأخيرة، والقرار الظالم الذي أصدره وزير العمل اللبناني، كميل أبوسليمان بحق العمّال والمؤسسات الفلسطينية، ما انعكس سلباً على الحركة التجارية وأهدر فرصة بهجة العيد، فزاد طين الأزمة الإقتصادية والمعيشية والإجتماعية بلةً بين الأهالي.

في هذا السياق، قال منسق لجنة تجار سوق الخضار  بمخيم  عين الحلوة سامي عبد الوهاب، وصاحب محل لبيع ملابس مختلفة للأطفال والنساء من مختلف الأعمار  لـ

"وكالة القدس للأنباء": "يهل علينا عيد الأضحى المبارك سائلاً العلي القدير أن لايحرم شعبنا وأمتنا العربية والإسلامية من نعمة الأمن والإستقرار، وككل عيد قام أصحاب  المحال التجارية  بالسوق  بالتحضير لاستقباله من خلال تعبئة المحال بالبضائع  بكميات متوسطة لأن الجميع يعلم ان عيد الأضحى  حركة البيع والشراء  فيه متوسطه وخفيفه  على عكس عيد الفطر السعيد  الذي  يأتي ببهجه أكثر وعمل تجاري أنشط .

وأضاف: " إن ما حدث في المخيم مؤخراً كان له  أثر سلبي  على الحركة التجارية، كما أن  ظروف الناس المالية وعدم  توفر  فرص عمل تساهم ببطء تجاري،  بالرغم من كل ذلك سوقنا التجاري الرئيسي مستمر بنشاطه  كالمعتاد، لأننا  كالعادة  نقوم  بدون كلل أو ملل  بخدمة أهلنا وأبناء شعبنا حيث نعيش المعاناة، ونواجه التحديات، وتزهر أسواقنا بالمحبة والتسامح بين مختلف شرائح شعبنا، ونرسم البسمة على وجوه الزبائن  ونتحدى الصعاب  ونخرج من بين الركام  كل مرة بقوة وعزيمة اكبر".

ولفت عبدالوهاب إلى أن  :"  تجارنا  متعاطفون مع أبناء شعبهم في ظل ما نعانيه جميعاً من أوضاع اقتصادية صعبة، من خلال تخفيض أسعار الألبسة بمختلف أنواعها ليفرح  الجميع الكبير والصغير  بالعيد". وقد أثبتت الفترة الماضية أنه لا خيار أمامنا في المخيم إلا الوقوف إلى جانب بعضنا البعض والتكاتف لتخطي كل المؤامرات، وما إحياء سوقنا التجاري إلا رسالة لكل العالم أننا نستحق لقب الصمود، وأننا شعب يحب الحياة مهما اشتد الخناق علينا، ويبقى سوق الخضار في عين الحلوة من أجمل الأسواق المزدهرة".

بدورها، باركت أنشراح خليل  للأمة  الإسلامية بالعيد متمنية أن يعود حجاجنا من الديار المقدسة  بالصحة والعافية وقالت:" يعيش شعبنا الفلسطيني في لبنان  بظروف إقتصادية صعبة وقاسية قبل  قرار وزير العمل اللبناني، أما  بعد القرار  فزادت معاناة شعبنا وأهلنا  لذلك  لا بد  أن يسقط هذا القرار  وأن نبقى متوحدين في مواجهة مؤامرات القرن  التي تستهدف  أمتنا وشعبنا وحقنا  بالعودة إلى فلسطين".

من جهته، أكد أبو عيسى أننا نأمل بأن يتغير الحال  إلى أحسن، بالرغم من الظروف المالية التي نعيشها  والحرمان التي نرزح تحته في ظل المؤامرات التي تحاك لنا، لكننا سنفرح  بالعيد  ونرسم البسمة والفرحة على وجوه أطفالنا ككل عام وسنسقط  كل فصول  المؤامرة، ولن يستطيع  أحد في  هذا  العالم أن يلغي حقنا التاريخي بفلسطين والتي سنعود إليها  حتماً".

وتمنى هيثم حسين:" أن يعم الأمن والإستقرار على شعبنا وأمتنا العربية والإسلامية   وأن تتوحد جهودنا حتى  ننال كامل حقوقنا   بالعودة الى ديارنا المحتلة  في فلسطين وننهي  الإحتلال الصهيوني عنها  ويجتمع شملنا في بلادنا،  وبالرغم من إمكانياتنا المتواضعه نشتري لأبنائنا الملابس وكل ما يلزمهم من ألعاب وهدايا  وحلوى لنرسم الإبتسامة على وجوههم البريئة".

هكذا يثبت الشعب الفلسطيني أنه أقوى من كل المحن والأزمات، فرغم الظروف القاسية التي يمر بها، يبقى للعيد مكان في بيئتهم.

انشر عبر
المزيد