هكذا أفشلت "الجهاد" محاولة إنزال على شواطئ لبنان قبل 27 عاماً؟

06 آب 2019 - 06:41 - الثلاثاء 06 آب 2019, 18:41:45

كومندوز الجهاد الاسلامي
كومندوز الجهاد الاسلامي

وكالة القدس للأنباء – متابعة

لم تقتصر مقاومة حركة الجهاد الإسلامي للعدو الصهيوني على الداخل الفلسطيني وحسب، بل تعدتها لتصل إلى شمال لبنان، حيث لم يتوقع العدو أن يواجه مقاومو حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، الذين سطروا بدمائهم الطاهرة ملحمة بطولية من خلال التصدي لإنزال صهيوني قبالة شاطئ مخيم نهر البارد، والذي تمر اليوم ذكراه الـ 27.

ففي 6 آب / أغسطس من العام 1992، أفشل مجاهدو "الجهاد الإسلامي" عملية إنزالٍ للعدو الصهيوني شمال لبنان، كانت تحاول التسلل إلى قاعدة عسكرية للحركة قبالة شاطئ مخيم نهر البارد، وقد ارتقى في هذه المواجهة أربعة شهداء، بعد أن أجبروا العدو على الانسحاب.

وأصدرت الحركة بياناً إثر العملية، قالت فيه: "تزف حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين إلى جماهير شعبنا وأمتنا الإسلامية شهداءها الأربعة الذين سقطوا أثناء محاولة الإنزال الصهيوني على شواطئ مخيم نهر البارد الفلسطيني، وهم:

الشهيد البطل عادل رزق صابر أبو عيشة (حركي رشاد) مواليد غزة – فلسطين 1966م

الشهيد البطل شرف خليل الشيخ خليل (حركي زيد) مواليد رفح – فلسطين 1967م

الشهيد البطل أمجد محمود أحمد العبدة السليمان (حركي أبو علي) مواليد الكويت – 1971م

الشهيد البطل عاطف عباس عبد الحفيظ حريز (حرك أبو العباس) مواليد عمان – الأردن 1965م".

تفاصيل العملية

وحول تفاصيل العملية، فقد كانت المجموعة المجاهدة تقوم بتدريبات عسكرية على بعد 2 كيلومتر في عرض البحر، قامت بالتصدي لمجموعة إنزال تابعة للعدو حاولت التسلل باتجاه المخيّم مستهدفة قاعدة عسكرية لـ"حركة الجهاد الإسلامي"، فاستشهد أحد المجاهدين، وقام العدو باعتقال ثلاثة من المجاهدين أحياء، ثم ما لبث أن قام بتصفيتهم بدم بارد، بعد تمكّن المجاهدين الأربعة من إفشال العملية الصهيونية، وأجبار العدو الصهيوني على الانسحاب.

وأكدت الحركة في بيانها أن "العمل الجبان الذي قام به العدو لن يمر دون حساب، وأن ساحة المواجهة معه مفتوحة على مصراعيها، والحوار معه لا يكون إلا من خلال البندقية والجهاد المسلح وحده".

ودعت الحركة كافة القوى المجاهدة "للوقوف صفاً واحداً للدفاع عن كرامة الأمة ودم شهدائنا، وتلاحم الدم الإسلامي الفلسطيني واللبناني مع دم الأمة كلها، لاستئصال الكيان الغاصب من الوجود، خاصة أن هذا الاعتداء الآثم يأتي في ظل سياسة التصعيد العسكرية الصهيونية والاعتداءات اليومية بحق المدنيين الأبرياء من الشعبين اللبناني والفلسطيني".

ستبقى ملحمة التصدي للإنزال الغادر في مخيم نهر البارد أنشودة يذكرها شعبنا ويرددها بعز وافتخار. وستبقى حركة الجهاد الإسلامي رائدة الجهاد ضد العدو الصهيوني في أي مكان يفكر فيه العدو بالاعتداء على شعبنا، وستبقى ذكرى الأبطال الشهداء خالدة في قلوبنا وذاكرتنا.

يذكر أن سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي أفشلت محاولتي إنزال صهيونية خلال معركة البنيان المرصوص عام 2014م، أما الأولى فكانت بتاريخ 13-7-2014م، حينما تصدت برفقة فصائل المقاومة لمحاولة تسلل لقوات بحرية صهيونية قرب منطقة السودانية شمال القطاع، وخاضت اشتباكات عنيفة معها مما أدى لإصابة 4 جنود صهاينة، أما الثانية فكانت بتاريخ 20-7-2014م، عندما تصدى مجاهدي سرايا القدس لقوات بحرية صهيونية حاولت التقدم على طول الخط الساحلي لرفح بعد خوضهم اشتباكات عنيفة معها، مما أدى لانسحاب القوات الصهيونية واستشهاد المجاهدين: أحمد زنون وصهيب أبو قورة وحميد فوجو.

نص بيان العملية

﴿ولا تحسبن الذين قتلوا سبيل الله أمواتاً بل أحياء عند ربهم يرزقون﴾

بيان عسكري صادر عن حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين حول محاولة الإنزال الصهيوني

تزف حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين إلى جماهير شعبنا وأمتنا الإسلامية شهداءها الأربعة الذين سقطوا أثناء محاولة الإنزال الصهيوني على شواطئ مخيم نهر البارد الفلسطيني ـ شمال لبنان وعطفاً على بياننا رقم ـ 1 ـ الصادر قبل ساعات نعلن عن استشهاد المجاهدين الثلاثة الذين أسرتهم قوات العدو الصهيوني أحياء، وإننا إذ نزف لأمتنا الشهداء الثلاثة إلى جانب الشهيد الأول لنؤكد للعدو المجرم أن هذا العمل الجبان لن يمر دون حساب.

وإننا نعلن أن ساحة المواجهة معه مفتوحة على مصراعيها وندعو جماهيرنا المجاهدة وقواعدنا المقاتلة في الوطن المحتل إلى أقصى درجات التعبئة والاستنفار والثأر لشهداء الإسلام وحركة الجهاد الإسلامي.

إننا إذ نعلن عن استشهاد مجاهدينا الأربعة، فإننا نحمل العدو الغاصب مسؤولية جريمته هذه ونترك لأنفسنا حرية الرد وكيفيته ونؤكد أن هذه الجريمة التي ارتكبها بحق مجاهدينا البواسل نؤكد أن الحوار معه لا يكون إلا من خلال البندقية والجهاد المسلح وحده، لذلك فإننا ندعو كافة القوى المجاهدة للوقوف صفاً واحداً للدفاع عن كرامة الأمة ودم شهدائها وقضيتها المركزية، خاصة أن هذا الاعتداء الآثم يأتي في ظل سياسة التصعيد العسكرية الصهيونية والاعتداءات اليومية بحق المدنين الأبرياء من الشعبين اللبناني و الفلسطيني، إننا ندعو لتلاحم الدم الإسلامي الفلسطيني واللبناني مع دم الأمة كلها لاستئصال الكيان الغاصب من الوجود.

الشهداء الأربعة:

الشهيد البطل / عادل رزق صابر أبو عيشة (حركي رشاد) مواليد غزةـ فلسطين 1966 م

الشهيد البطل شرف خليل الشيخ خليل (حركي زيد) مواليد رفح ـ فلسطين 1967 م

الشهيد البطل أمجد محمود أحمد العبدة السليمان (حركي أبو علي) مواليد الكويت ـ 1971 م

الشهيد البطل عاطف عباس عبد الحفيظ حريز (حركي أبو العباس) مواليد عمان ـ الأردن 1965 م

والله أكبر والموت لإسرائيل

وإنه لجهاد حتى النصر أو الشهادة

المجد والخلود لشهداء

حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين

6/8/1992

انشر عبر
المزيد