صحيفة..حراك ومُشاورات وارتباك في عمّان ورام الله قبل زيارة موعودة وجديدة لكوشنر

30 تموز 2019 - 10:13 - الثلاثاء 30 تموز 2019, 10:13:07

كوشنير
كوشنير

رام الله - وكالات

أبلغ مصدر سياسي مطّلع بأنّ اللقاء الأخير بين العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني ورئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس تم بناء على طلب الأول.

وخلافا لما قيل في وسائل الإعلام علمت “رأي اليوم” بأن عاهل الأردن اتّصل بعباس وطلب منه التشاور الأسبوع الماضي.

ولاحقا زار ملك الأردن أبو ظبي بعد لقاء عباس، في حين تجري وزارة الخارجية الأردنية اتصالات أيضًا مع القاهرة للتشاور في أمور المنطقة عشية زيارة جاريد كوشنر المرتقبة في الأيام المقبلة.

وتضيف "رأي اليوم" اللندنية أنه لم يُعرَف بعد مضمون دور الأردن في القرار الذي اتخذه عباس بخصوص “تعليق” الاتفاقيات السياسية والأمنية الموقعة مع "إسرائيل" والذي يعتقد بأنّه قرار يدعمه الأردن أو لا يعارضه، خصوصا وأنه لا يؤدي لإلغاء الاتفاقيات بل يستخدم تعليقها كـ”ورقة سياسية تفاوضية”.

وثمّة ما يُوحي بأن الأردن يقود حراكا دبلوماسيا على أكثر من صعيد وبالتنسيق مع السلطة الفلسطينية تحت عناوين الاستعداد للمرحلة اللاحقة من إعلان "صفقة القرن".

ولدى الأردنيين خصوصا قناعة بأن الإدارة الأمريكية ستنشط أو قد تنشط قبل انتخابات الكنيست "الإسرائيلية" في عرض بعض الأفكار المتعلقة بالمسار السياسي لترتيبات الصفقة الأمريكية.

ويتصوّر مراقبون بأن زيارة عباس لعمان، والملك الأردني لأبو ظبي، تسبقان اتصالات رفيعة المستوى قبل عودة المستشار جاريد كوشنر إلى المنطقة حيث سيزور ست دول بينها الأردن.

ويُحاول الأردن الاستعداد لمحاورة كوشنر دون العلم بأجندة زيارته المقبلة وسط مظاهر قلق بأن يحمل معه أفكارًا لها علاقة بالمسار السياسي لـ"صفقة القرن" ويأمل الأردن بأن تتّخذ الدول العربية موقفا موحدا في إطار التمسك بخيار الدولتين وأن لا تستفرد الإدارة الأمريكية بأيّ بلد عربي دون آخر.

ورغم قرب زيارة كوشنر التي تُثير الارتباك في عمّان ورام الله لا يوجد معلومات قطعية عن طبيعة الأفكار التي سيقدّمها بخلاف وجود مسار سياسي يوازي الاقتصادي في "عملية السلام" مع تراكم المخاوف من عملية ابتزاز سياسية ضخمة يُمكن أن يُشرِف عليها طاقم كوشنر الصهيوني.

انشر عبر
المزيد