قوات الاحتلال تشرع بهدم عشرات البيوت الفلسطينية في القدس المحتلة

22 تموز 2019 - 11:15 - الإثنين 22 تموز 2019, 11:15:46

القدس المحتلة - وكالات

شرعت جرافات الاحتلال الصهيوني، صباح اليوم الإثنين، بهدم عدة مبانٍ في منطقة وادي الحمص، بحي صور باهر، جنوبي مدينة القدس المحتلة، بعد إخلاء سكانها منها.

وقال شهود عيان، إن سلطات الاحتلال استخدمت آليات ثقيلة في عملية الهدم، التي ما تزال متواصلة.

وكانت قوات صهيونية كبيرة، قد اقتحمت فجر الإثنين، وادي الحمص، ببلدة صور باهر، استعدادا لهدم عشرات الشقق السكنية الفلسطينية... وأن عشرات الجنود وأفراد الشرطة الصهيونية، وصلوا في حافلات فجرا، وأجبروا فلسطينيين على إخلاء منازلهم استعدادا لتنفيذ عمليات الهدم.

وكانت المحكمة العليا "الإسرائيلية"، قد رفضت أمس الأحد، التماسا قدمه السكان لإلزام سلطات الاحتلال بوقف هدم منازلهم مؤقتا.

وأكدت المحكمة وهي أعلى هيئة قضائية في (كيان العدو)، على قرار اتخذته في الحادي عشر من يونيو/حزيران الماضي، والقاضي بهدم المنازل.

ولاحقا لقرار المحكمة أنذرت سلطات الاحتلال السكان بوجوب هدم منازلهم ذاتيا، حتى الثامن عشر من يوليو/تموز الجاري، ولكن السكان أكدوا على رفضهم للقرار.

وقال مكتب تنسيق الشؤون الانسانية التابع للأمم المتحدة “أوتشا” إن قرار المحكمة "الإسرائيلية" يشمل 10 بنايات مأهولة، أو قيد الإنشاء تتألف من 70 شقة سكنية.

وتدعي سلطات الاحتلال أن البنايات مقامة دون ترخيص.

ردود فعل

في المقابل أدانت الفصائل والقوى الفلسطينية المجزرة التي ترتكبها سلطات الاحتلال الصهيوني بحق أبناء القدس المحتلة، والتيث تجري على مرآى ومسمع العالم والمؤسسات الدولية ولا سيما الهيئة العامة للأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي.

فقد أكدت "حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين" أن ما يجري في القدس المحتلة جريمة ومجزرة بحق أهلنا المقدسيين وإعادة احتلال لمناطق واسعة وتهجير لسكانها.

وقالت إن هذه الجريمة هي نتيجة مباشرة لـ"صفقة ترمب" و"ورشة المنامة" ومسار التطبيع المستمر  الذي تنخرط فيه بعض الدول الخليجية.

ولفتت الحركة إلى أن سياسة الصمت العربي حيال في الأراضي الفلسطينية المحتلة، عامة، والقدس ومحيطها، بخاصة لن تجدي نفعا أمام العدوان المتمادي لسلطات العدو اتلصهيوني...

وأكدت أن العدو الصهيوني يتصرف على مساحة الأرض الفلسطينية، دونما اكتراث بالعالم ومنظماته الدولية، لأن هذه المنظمات تقاعست وتواطأت وصمَّت آذانها عن العدوان الصهيوني المستمر على أرضنا وشعبنا ومقدساتنا ..

ودعت الحركة أبناء شعبنا الفلسطيني لمواجهة هذا العدوان وتصعيد الانتفاضة والمواجهة الشاملة.. مطالبة الأشقاء والأصدقاء في العالمين العربي والإسلامي وأحرار العالم للتنديد بالعدوان الغاشم ودعم نضال شعبنا في مواجهة مخططات ومشاريع التصفية الأمريكية الصهيونية، من "صفقة القرن" إلى "ورشة المنامة" وإفرازاتها.. مؤكدة أن الجريمة الصهيونية بحق أبناء شعبنا ومقدساتنا في القدس المحتلة لن تمر دون الر الفلسطيني المناسب.

واعتبرت حركة “حماس”، في تصريح لها، هدم المنازل بمثابة “جريمة التطهير العرقي مكتملة الأركان، التي تستهدف تشريد المواطنين الأصليين أصحاب الأرض”.

وقال حازم قاسم، المتحدث باسم الحركة: “زيادة حجم جرائم الاحتلال ضد أهالي المدينة المقدسة، ناتجة عن الدعم الأمريكي المطلق لسلوك الاحتلال العنصري، وتشجع الاحتلال لمزيد من هذه الجرائم بعد ورشة البحرين التي حذرنا من تداعياتها”.

من جهتها أدانت "السلطة الفلسطينية"، عمليات الهدم في وادي الحمص، وحمّلت، "الحكومة الإسرائيلية كامل المسؤولية عن هذه الجريمة.."... فيما قالت حكومة رام الله أن “هذه عملية تطهير عرقي" مضيفة أن (سلطات الاحتلال) تسعى من خلال العملية لفصل القدس عن محافظة بيت لحم”. وقال الناطق باسم الحكومة أن مسؤولي السلطة وضعوا عددا من المسؤولين والقادة في العالم منذ ساعات الصباح في صورة الأوضاع، لوقف ما اسماه “الجريمة والمجزرة الإسرائيلية”.

انشر عبر
المزيد