لاجئو المخيمات لـ"القدس للأنباء": "مكملين بالاحتجاجات حتى آخر نَفَس"

20 تموز 2019 - 01:59 - السبت 20 تموز 2019, 13:59:19

وكالة القدس للأنباء - زهراء رحيل

فوجئ اللاجئون الفلسطينيون في لبنان بقرار وزير العمل اللبناني، كميل أبو سليمان، المجحف بحق العمال الفلسطينيين، ما أدى إلى تحركات احتجاجية شملت كل المخيمات الفلسطينية، فأغلقت مداخلها ومنعت دخول البضائع إليها، وسحب بعض التجار الفلسطينيين أموالهم من البنوك اللبنانية، كما امتنع البعض عن شراء بعض السلع من خارج المخيمات.

"وكالة القدس للأنباء" واكبت هذه التحركات، والتقت عدداً من المشاركين فيها، في مخيم برج الشمالي.

وقال أبو محمد، وهو سائق سيارة أجرة، "سنكمل هذا  الإضراب والاحتجاجات حتى الغاء قرار الوزير، وسنحصل على كافة مطالبنا، المهم أن نكون يداً واحدة"، مشيراً إلى أننا "لن نموت جوعاً، ونحنا لسنا أفضل حالاً من الأسرى المضربين عن الطعام في سجون العدو، الذين عاشوا على الماء والملح، ولكن المسألة تحتاج إلى الصبر والكرامة".

بدوره، عبَّر باسل أبو شهاب، وهو صاحب أحد محلات السمانة في المخيم، عن إصراره في الإضراب حتى إلغاء القرار، قائلاً: "أنا من الذين يشاركون في كل يوم بالاعتصامات والمسيرات، للإعراب عن غضبي، وسنبقى كذلك حتى آخر نفس، ونيل كافة حقوقنا المدنية والاجتماعية في لبنان".

من جهته أكد محمد إبراهيم، على "أهمية إستمرار الإضراب لإسقاط القرار الذي يخدم صفقة القرن"، موضحاً  أن "القرار يصطدم بالقانون اللبناني ذاته"، مشيراً إلى أننا "سنكمل الاحتجاجات حتى لو اضطررت إلى إغلاق الصيدلية التي أملكها، وإن تم الإعلان عن وقف الأدوية سألتزم بهذا القرار، حتى نيل مطالبنا".

ودعا الشباب المتعلم إلى "تكثيف تواجده في أماكن المظاهرات والاحتجاجات فنحن بحاجة مشاركة جميع فئات المجتمع".

وقالت سناء بديوي صاحبة أحد المحلات، "أنا مع استمرار الإضراب حتى يتراجع الوزير عن قراره المجحف بحقنا".

مسيرة الاحتجاجات هذه ستتواصل بزخم أكبر، حتى تتجاوز مسألة القرار الوزاري الظالم بحق اللاجئ الفلسطيني في لبنان، إلى تتطبيق كل القرارات التي تعطي الفلسطيني حقوقه المدنية والإنسانية طبقاً للقرارات اللبنانية، ووفق ما تم التوافق عليه في لجنة الحوار اللبناني الفلسطيني.

انشر عبر
المزيد