لا يوجد أحد كامل.. مبعوث ترامب: تل أبيب "ضحية للنزاع" مع الفلسطينيين والضفة ليست محتلة!

18 تموز 2019 - 08:09 - الخميس 18 تموز 2019, 20:09:33

جيسون غرينبلات
جيسون غرينبلات

وكالة القدس للأنباء – متابعة

 اعتبر مبعوث الإدارة الأمريكية لمفاوضات السلام في الشرق الأوسط جيسون غرينبلات، أن "إسرائيل" "ضحية في نزاعها مع الفلسطينيين، إذ لم ترتكب أي أخطاء تجاههم خلال عقود النزاع".

وقال غرينبلات في حديث لشبكة PBS الإخبارية الأمريكية: "أعتقد أن إسرائيل ضحية وليست طرفا يتحمل المسؤولية ومنذ تأسيسها تعرضت لهجمات متكررة ولا تزال تتعرض لهجمات إرهابية".

وتابع أنه لا يتذكر حتى حالة واحدة أخطأت فيها إسرائيل أو تجاوزت سلطتها، وحتى إذا كانت هناك أخطاء فإن تل أبيب تفعل كل ما بوسعها لإصلاحها.

لكنه أكد على أن خطة إدارة ترامب للسلام توفر إجابة لمسألة تقرير المصير للفلسطينيين.

وتم نشر الشق الاقتصادي من خطة السلام التي لم يتم الكشف عنها بعد، والذي يهدف إلى ضخ 50 مليار دولار لتعزيز الاقتصاد الفلسطيني، في شهر يونيو.

وأشار البيت الأبيض إلى أنه سينتظر حتى يتم تشكيل حكومة في إسرائيل بعد انتخابات 17 سبتمبر قبل الكشف عن الشق السياسي من خطة السلام ولم يكشف عن أي من تفاصيله.

وسئل غرينبلات عن مدى مسؤولية إسرائيل عن الوضع الحالي للصراع مع الفلسطينيين، المستمر بلا هوادة منذ تأسيس الدولة اليهودية في عام 1948.

وأجاب: "أعتقد أن إسرائيل هي في الواقع ضحية أكثر من كونها الطرف المسؤول. منذ لحظة تأسيسها، تعرضت للهجوم عدة مرات، وهم يواصلون مهاجمتها من خلال الإرهاب. لذلك – لست متأكدا من أنني أفهم الأساس المنطقي للسؤال".

وقال غرينبلات "لا يمكنني التفكير في حالات فردية” قد تكون فيها إسرائيل قد ارتكبت أخطاء أو تجاوزت سلطتها.

“لكنني أعتقد أن حتى بلدنا العظيم ارتكب أخطاء على مر السنين. ومع مرور الوقت، تحاول تصحيح هذه الأخطاء. لكنني أعتقد أن إسرائيل تبذل قصارى جهدها في ظل ظروف صعبة للغاية”.

وقال: “لا يوجد أحد كامل، أليس كذلك؟”

وأعرب مبعوث ترامب عن معارضته لاستخدام مصطلح "المستوطنات" في تسمية التجمعات السكنية الإسرائيلية في الضفة الغربية وقال إنه يفضل مصطلح "البلدات والضواحي"، وأن الضفة ليست أراضي محتلة بل "أراض متنازع عليها".

وأكد غرينبلات أنه عقد العديد من اللقاءات مع مسؤولين فلسطينيين في المنطقة يتخوفون من الإعلان عن تأييدهم لخطة السلام الأمريكية الجديدة المعروفة إعلاميا بـ"صفقة ترامب" وطلبوا منه عدم الكشف عن هذه الاجتماعات.

انشر عبر
المزيد