مجلس النواب الأمريكي يدين هجوم ترامب على عضوات بالكونغرس

17 تموز 2019 - 12:18 - الأربعاء 17 تموز 2019, 12:18:58

واشنطن - وكالات

صوت مجلس النواب الأمريكي لصالح قرار رمزي يدين تصريحات الرئيس دونالد ترامب ضد أربع عضوات في الكونغرس.

واستنكر القرار، الذي حظي بدعم غالبية أعضاء المجلس، تعليقات ترامب التي وُصفت بأنها "عنصرية".

وحظي القرار بدعم 240 صوتا مقابل رفض 187. وانضم نواب من الحزب الجمهوري إلى الديمقراطيين، المسيطرين على مجلس النواب، وصوتوا لصالح القرار.

واتُهم ترامب بـ"العنصرية وكراهية الأجانب" بعدما دعا عضوات الكونغرس الأربع لمغادرة الولايات المتحدة.

لكن الرئيس الأمريكي رد قائلا: "لا توجد عظْمَة واحدة عنصرية في جسدي".

وجاء في تغريدات ترامب: "هناك نائبات جئن أصلا من بلدان تعاني من كوارث كاملة وشاملة"، مضيفا أنه يجب عليهن "العودة" إلى هذه البلدان.

ولم يذكر ترامب صراحة عضوات الكونغرس، لكن كان واضحا أنه يشير إلى نائبات من الحزب الديمقراطي من أصول غير أمريكية، وهن ألكساندريا أوكاسيو-كورتيز وإلهان عمر وأيانا بريسلي ورشيدة طليب .

ووصفت النائبات، يوم الاثنين، التعليقات بأن هدفها الإلهاء، وطالبن الناس التركيز على السياسات بدلا من كلمات الرئيس.

وسبق التصويت مناقشات حادة. وقال الديموقراطي جون لويس إنه "في أعلى مستوى حكومي، لا يوجد مجال للعنصرية"، في حين وصف الجمهوري دان ميسر، المزاعم ضد ترامب بأنها "افتراء مثير للسخرية".

ماذا جاء في القرار؟

استند قرار "إدانة تعليقات ترامب العنصرية الموجهة إلى عضوات الكونغرس" إلى الآباء المؤسسين للولايات المتحدة والرؤساء السابقين.

وقال إن الهجرة "موجودة في كل مرحلة من مراحل التاريخ الأمريكي"، وأضاف أن "جميع الأمريكيين، باستثناء أحفاد السكان الأصليين والأمريكيين الأفارقة المستعبدين، هاجروا إلى أمريكا أو من نسل مهاجرين".

كما أشار إلى أن الوطنية لا يتم تعريفها بالعرق أو الإثنية "ولكن عن طريق الإخلاص للمُثُل الدستورية المتمثلة في المساواة والحرية والاندماج والديمقراطية".

وقالت رئيسة مجلس النواب الديمقراطية نانسي بيلوسي، خلال المناقشات "هذه التعليقات من البيت الأبيض مشينة ومثيرة للاشمئزاز كما أنها عنصرية".

غير أن الجمهوريين رفضوا تعليقاتها وقالوا إن بيلوسي "انتهكت القواعد"، وقال زعيم الحزب الجمهوري في مجلس النواب كيفين مكارثي إنهم يخالفون "النظام واللياقة" في المجلس.

انشر عبر
المزيد