مسؤول أميركي: الإدارة الأميركية قد تعترف بضم مستوطنات الضفة

16 تموز 2019 - 05:41 - الثلاثاء 16 تموز 2019, 17:41:56

مستوطنات الضفة
مستوطنات الضفة

وكالة القدس للأنباء – متابعة

كشف مايك هاكبي، أحد المقربين من الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، وحاكم ولاية أركنساس السابق، أمس، أنه تحدث إلى ترامب مؤخرًا حول إمكانية الاعتراف بالمستوطنات كجزء من دولة إسرائيل.

أكد الموقع الإلكتروني الإسرائيلي "i24NEWS "، مساء اليوم، الثلاثاء، أن المسؤول الأميركي يدعم الاعتراف بالمستوطنات كجزء من دولة إسرائيل، وبأن حاكم ولاية أركنساس السابق، قال ذلك للرئيس ترامب.

وأضاف الموقع الإسرائيلي على لسان هاكبي: أعبر عن رأيي كفرد مستقل وليس كممثل للإدارة، لكن في رأيي ستكون هذه خطوة مبررة تسهم في الأمن.

وادعى هاكبي أن "هذه المناطق هي يهودا والسامرة (التسمية العبرية للضفة الغربية)، وهي مناطق الوطن القديم للشعب اليهودي".

ومع ذلك، رفض هاكبي أن يقول ماذا كان رد الرئيس ترامب، قائلا:وكانت وزارة الخارجية الفلسطينية أصدرت بيانا الشهر الماضي، نددت فيها برؤية السفير الأميركي في إسرائيلي، ديفيد فريدمان، الخاصة بحق إسرائيل في الاحتفاظ بأجزاء من الضفة الغربية، معتبرة أن هكذا موقف يعكس تناغما بين الإدارة الأميركية وإسرائيل ويكشف عن حجم التنسيق والتفاهم بين الجانبين على حساب الشعب الفلسطيني وحقوقه المشروعة.

وقالت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية، في بيان لها في العاشر من شهر يونيو/حزيران الماضي، إن "ترحيب المسؤولين الإسرائيليين بتصريح السفير الأميركي لدى تل أبيب بشأن حق إسرائيل في ضم أجزاء من الضفة الغربية، يعكس عمق التحالف القائم بين إدارة ترامب واليمين الحاكم في إسرائيل برئاسة نتنياهو، والاتفاق على تصفية القضية الفلسطينية، والمساس بالحقوق الوطنية المشروعة للشعب الفلسطيني".

ورأت أن تصريح فريدمان "يشكل تحريضا مباشراً لنتنياهو وأركان حكمه للإقدام على ضم أجزاء من الضفة الغربية".

وكان السفير فريدمان قد رأى، في تصريحات لصحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية، في الثامن من الشهر الماضي، أنه "وفقا لظروف معينة، اعتقد أن إسرائيل لها الحق في الاحتفاظ بالبعض [المستوطنات] في الضفة الغربية، ولكن ليس كلها على الأرجح"، وذلك تعليقا على إعلان سابق من رئيس الوزراء الإسرائيلي، نيامين نتنياهو، عن نيته البدء بضم مستوطنات يهودية في الضفة الغربية.

انشر عبر
المزيد