البرغوتي: "إعلان نتنياهو" هو المشروع المعلن للحركة الصهيونية

15 تموز 2019 - 11:39 - الإثنين 15 تموز 2019, 11:39:28

رام الله – وكالات

أكد مصطفى البرغوتي "أمين عام لجنة المبادرة، أن تصريحات رئيس وزراء العدو بنيامين نتنياهو بشأن مستقبل الوضع في الضفة الغربية المحتلة، ليست جديدة، لكن الوقاحة الفجة في إعلانها ترتبط بما قدمته إدارة ترامب من دعم مطلق له، وما تورطت فيه بعض الأطراف العربية من تطبيع معه، وما سببه التقاعس الدولي عن فرض عقوبات عليه، وعلى إجراءاته التي مزقت أبسط قواعد القانون الدولي بما في ذلك ضم القدس والجولان.
وأضاف البرغوتي، بغطاء كامل من فريق "صفقة القرن" أعلن نتنياهو مبادئه الخمسة الخاصة بمستقبل الضفة الغربية المحتلة، وهي:
أولا- إعتبار الضفة الغربية، التي سماها يهودا والسامرة، وطنا إسرائيليا.
وثانيا- الاستمرار في "تطويرها" أي الاستمرار في التوسع الاستعماري الاستيطاني غير الشرعي فيها.
وثالثا- رفض تفكيك أو إزالة أي مستعمرة استيطانية، أو أي بؤرة استيطانية، أو أي بيت استيطاني فيها.
ورابعا- إسرائيل تحتفظ بالسيطرة الأمنية المطلقة على كامل الضفة الغربية.
وخامسا- سيسعى نتنياهو وإسرائيل لانتزاع شرعية دولية لقراره بضم وتهويد الضفة الغربية.
وقال، إذا جمعنا بين ما أعلنه نتنياهو من مبادئ للضم والتهويد، مع قانون القومية اليهودية العنصري، فإن النتيجة هي تكريس نظام الأبارتهايد البشع ضد الشعب الفلسطيني الصامد على أرض وطنه.
هذه هي نهاية إتفاقيات السلام المزعوم، ونهاية طريق الحالمين والمخدوعين بإمكانية الوصول إلى حل وسط مع الحركة الصهيونية، ونهاية مشاريع المتحدثين عن حل الدولتين...
ولكي يكون الوضوح كاملا، تجب الإشارة إلى أنه لا فرق في كل ما ذكر بين نتنياهو، وغانتس، ولبيد، ويعالون، وباراك.
كلهم من نفس المدرسة، وكلهم يحملون نفس أحلام المشروع الصهيوني الذي لا مكان فيه لوجود الشعب الفلسطيني، وكلهم مشاركون في الجرائم التي ارتكبت ضد هذا الشعب العظيم بصموده، وكفاحه، وتفانيه في الدفاع عن حقه.
إعلان مباديء نتنياهو لا يمثل نفسه فقط، بل هو المشروع المعلن للحركة الصهيونية بعد أن تحررت بسبب شعورها بالقوة، من الحاجة للخداع والتمويه.

انشر عبر
المزيد