منظمة التحرير في لبنان: التصدي لصفقة ترامب لا يكون بالتضييق على اللاجئين الفلسطينيين

13 تموز 2019 - 07:06 - السبت 13 تموز 2019, 19:06:51

بيروت - وكالات

أكدت قيادة فصائل منظمة التحرير الفلسطينية في لبنان، استعرابها للإجراءات التي تقوم بها وزارة العمل اللبنانية بملاحقة العمال الفلسطينيين في أماكن عملهم والقيام بتحرير محاضر ضبط قانونية ومالية بحق مشغليهم، تحت شعار "مكافحة العمالة الأجنبية غير الشرعية.

وأكدت قيادة المنظمة أن هذا التصرف الذي يقوم به موظفو وزارة العمل اللبنانية لا ينسجم مع الموقف اللبناني الرسمي الداعم لحقوق الشعب الفلسطيني والرافض لما يسمى بـ "صفقة القرن" الذي صدر عن الرؤساء الثلاثة في لبنان (رئيس الجمهورية - رئيس الحكومة - رئيس مجلس النواب)، ولا ينسجم أيضا مع وحدة الموقف الرسمي والشعبي الفلسطيني واللبناني الرافض لمؤامرة التوطين، التي لا يكون التصدي لها بالتضييق على اللاجئين الفلسطنيين، وبإغلاق أبواب الحياة أمامهم وتجويعهم، بل بتعزيز صمودهم وقدرتهم على مقاومة كافة المشاريع والمؤامرات التي تستهدف حق عودتهم، بما فيها مشروع التوطين.

ودعت قيادة فصائل المنظمة في لبنان دولة رئيس الحكومة سعد الحريري، للتدخل الفوري لدى معالي وزير العمل كميل أبو سليمان لاستثناء الفلسطينيين الذين يعيشون قسراً على الاراضي اللبنانية من هذه الإجراءات، في إطار توفير المناخات الإيجابية أمام مجموعتي العمل الفلسطينية واللبنانية التي تستعد برعاية لجنة الحوار اللبناني الفلسطيني، للبدء بحوار جدي ومسؤول حول كافة القضايا الحياتية والمعيشية المتعلقة باللاجئين الفلسطينيين.

كما أدانت، العقوبات الأمريكية الجديدة على لبنان، والتي طالت الجناح السياسي لحزب الله ونوابه في البرلمان اللبناني، معتبرة أن هذه العقوبات وغيرها مما سبق من عقوبات على لبنان وفلسطين ودول أخرى، إمعان من قبل الادارة الامريكية المتصهينة في انتهاك حقوق وسيادة دول وشعوب المنطقة، وضرب للديمقراطية التي تتشدق بها، خاصة وأن جميع نواب حزب الله منتخبين مباشرة من الشعب اللبناني في عملية إنتخابية ديمقراطية نزيهة.

كما توجهت قيادة فصائل المنظمة في لبنان بالتحية لأركان الدولة اللبنانية وللشعب اللبناني الشقيق وللمقاومة الإسلامية وجميع القوى والاحزاب الوطنية في لبنان، بمناسبة الإنتصار الذي تحقق على العدوان الصهيوني في تموز العام 2006، الذي كان هدفه القضاء على المقاومة اللبنانية كمقدمة لتصفية القضية الفلسطينية والنيل من الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني المتمثلة بحق العودة وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.

انشر عبر
المزيد