بعد 24 عاما على اغتيال الشقاقي.. العدو الصهيوني يعترف بجريمته بالصوت والصورة

11 تموز 2019 - 11:55 - الخميس 11 تموز 2019, 11:55:22

وكالة القدس للأنباء – متابعة

بعد 24 عاما على اغتيال الدكتور فتحي الشقاقي، مؤسس وأمين عام حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، روَّج الإعلام العبري عن نيته بث شريط فيديو يوثق عملية الاغتيال التي تمت في مالطا عام 1995..

وهذا الأمر، إضافة للدلائل التي سجلتها تصريحات قادة حركة الجهاد الإسلامي بشأن نشر هذا الفيديو الإعلاني، فإنه اعتراف بالصوت والصورة يوثق مسؤولية سلطات الاحتلال الصهيوني عن جريمة اغتيال الدكتور فتحي الشقاقي.

ويأتي نشرها في هذا التوقيت للتخفيف من وقع الخيبات الكثيرة التي منيت بها المؤسسة الأمنية الصهيونية، بخاصة بعد إعلان فشل عملية خانيونس، والخسائر الكبيرة التي لحقت بمجموعة "النخبة"، وما ترتب عليها من استقالات لاحقة في رأس هرم هذه المؤسسة.. ناهيك عن كشف الاعلام الحربي لـ "سرايا القدس" عن عملية نوعية لمغاويرها، أوقعت في كمين محكم قوة صهيونية من وحدة لواء غولاني، شرق مدينة غزة في العاشر من تموز العام 2014، سقط خلاله العديد من القتلى والجرحى، حسب اعتراف العدو الصهيوني حينها.

وقد اعتبر عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي الشيخ نافذ عزام في تعقيب على نشر الفيديو في تصريح لوكالة فلسطين اليوم، أن سلطات العدو "تهدف من عرض الفيديو الخاص باغتيال مؤسس الحركة الشقاقي رحمه الله، إلى استعراض قوتها وقدرتها على النيل من قادة الشعب الفلسطيني وقادة هذه الأمة".. موضحاً أن (كيان العدو) يحاول "استعراض قوته في هذه الفترة بالذات حيث يبدو أنه بحاجة إلى طمأنة المجتمع "الإسرائيلي" إلى قدراته الأمنية واللوجستية".

في حين اعتبر القيادي في الحركة احمد المدلل أن عرض الإعلام الصهيونى عمليته الجبانة باغتيال الدكتور الشقاقى وقد مضى عليها 24 سنة، في هذا الوقت بالذات "يؤكد مدى الارباك والتخبط والهاجس الذى يعيشه الكيان الصهيونى أمام قوة ردعه الذى فقد جزءاً كبيراً منها في معاركه مع المقاومة"... مشيرا أن "المجتمع الصهيوني لم يعد يثق بقادته سواء كانوا سياسيين أو عسكريين أو أمنيين".

ورأى المدلل، أن بعض الأهداف يريد أن يحققها عدونا باستعراضه لاغتيال الشهيد د. فتحي وقد أثبت الشعب الفلسطيني ومقاومته بأن الزمن لا يرجع إلى الوراء والذاكرة الفلسطينية حيَّة كما هي إرادة الشعب لن يكسرها فائض إجرام العدو الصهيوني، قائلاً: "حربنا مع العدو الصهيوني حرب إرادات".

من جهته اعتبر القيادي في حركة الجهاد الإسلامي د. جميل عليان "أن توقيت عرض فيديو اغتيال د. الشقاقي ليس بريئاً، فهو يأتي في ظل تآكل قوة الردع الصهيونية وتآكل السمعة الصهيونية، لافتاً إلى ما كشفته مؤخراً من تفاصيل حول القوة الصهيونية التي دخلت خانيونس وتعرضها لفشل ذريع".

وأكد عليان، أن الاحتلال ينشر الآن ليؤكد أن قوة الأمن الصهيوني ما زالت موجودة، وأن قوة الردع الصهيونية ما زالت قوية، وهذا يدلل على ضعف قوة الأمن الصهيوني، وأنه يمر بأزمة حقيقية، بمجال الأمن وقوة الردع والثقة بين الجمهور والمؤسسة الأمنية".              

وقال:"لدينا من الوثائق والحقائق ما يثبت ضعف قوة الأمن الصهيونية، والتي تدحض مزاعم المؤسسة الأمنية "الإسرائيلية" أنها قوية".

انشر عبر
المزيد