خاص: معلمون فلسطينيون يضعون خطة لرفع نسب النجاح في الدورة الثانية من "البروفيه"

10 تموز 2019 - 12:54 - الأربعاء 10 تموز 2019, 12:54:54

وكالة القدس للأنباء – زهراء رحيل

حقق الطلاب الفلسطينيون في الثانوية العامة بأقسامها الأربعة، نسبة نجاح عالية، وذلك عكس النتائج المتدنية التي حصل عليها طلاب الشهادة المتوسطة "بروفيه"، وقد تساءل الكثيرون عن الأسباب التي أدت إلى هذه النتائج والتفاوت في نسب النجاح.

"وكالة القدس للأنباء" حاورت عددا من التربويين والمعنيين حول هذا الموضوع، فأكدوا أنه سيتم استنفار المدارس ووضع خطة من شأنها رفع نسب النجاح لدى الفئات الضعيفة.

وفي هذا السياق، اعتبر الأستاذ أبو محمد، " أن الفارق الكبير بين نتائج الثانوية العامة والشهادة المتوسطة، أمر طبيعي، فالطالب الثانوي إجتاز امتحان البريفيه ولديه مهارات وقدرات تؤهله للنجاح، أما طلاب الصف التاسع فهم على عكس ذلك، ففيهم المتسربين الذين تم إعادتهم، وطلاب لا يملكون المهارات والقدرات اللازمة، وقد وصلوا إلى هذه المرحلة وفقاً لقانون الترفيع الآلي".

وأوضح أنه لا يجوز المقارنة بين مدارس وكالة الأونروا والمدارس الرسمية والخاصة، فالوكالة تسعى إلى إبقاء الطالب أطول فترة في المدرسة دون النظر إلى مؤهلاته، فالجانب الإنساني هو بالمرتبة الأولى.

هذا إضافة إلى نزع الصلاحيات من الكادر التعليمي وعدم تجاوب الأهل في كثير من الحالات ".

وأضاف: "ما يزيد الطين بلة الظروف الاجتماعية والاقتصادية الصعبة التي يعيشها الأهالي في المخيمات، وعلى رأسها ضيق المنازل ما يؤثر سلبا على نفسية الطالب".

بدوره بين مدير جمعية ديارنا أحمد دحويش أن "التصويت الذي أطلقته الجمعية لتقييم نظام الترفيع الآلي ومدى مساهمته في خلق جيل غير مؤهل، ما هو إلا خطوة أولية، فنحن نحضر لمناظرة حول نظام الترفيع الآلي، بين فريق من مدرسة دير ياسين وفريق من مدرسة الأقصى، ومن ثم سنعيد التصويت لندرس مدى فعالية المناظرة وأثرها على الأهالي".

وأكد دحويش أن "نظام الترفيع الآلي ما هو إلا نظام تجهيل للطالب، يضاف إليه اكتظاظ الصفوف المدرسية، ما يؤدي إلى انحدار النظام التعليمي الجديد، كما أن إغلاق بعض المدارس في التجمعات الفلسطينية يمكن أن يسبب ارتفاع نسبة الأمية".

من جهته، أكد مدير مدرسة جباليا، الأستاذ أحمد موسى، أن تدني النتائج دفع  المدرسة إلى الاستنفار وفتح الباب لإقامة دروس التقوية على أمل تعديل نسبة النجاح في الدورة الثانية بـ"البروفيه"، مشيرا إلى "أنه تم إعداد خطة شاملة تتضمن دروساً إضافية، إلى جانب اللقاءات المتكررة بين الطلاب والمدير والمرشدة المدرسية وأولياء الأمور، من أجل رفع نسبة النجاح".

كل ذلك يضع وكالة الأونروا أمام تحد حقيقي قبل انهيار النظام التعليمي ومراجعة السياسة التربوية التي اعتمدتها سابقا، ووضع برنامج جديد يتناسب مع تطوير المناهج، وتصحيح الأخطاء سواء على صعيد الترفيع الآلي أو اكتظاظ الصفوف وغيرها.

انشر عبر
المزيد