"المؤتمر العربي القومي" يدعو إلى ترجمة وحدة الموقف الفلسطيني لتجاوز حالة الإنقسام

07 تموز 2019 - 03:59 - الأحد 07 تموز 2019, 15:59:11

بيروت – وكالة القدس للأنباء

قدم "المؤتمر العربي القومي" ورقة عمل، اليوم الأحد، إلى الهيئات الداعمة للملتقى الشعبي العربي المنعقد في بيروت، مشروع ورقة عمل، أكد خلالها على "وحدة الموقف الفلسطيني، في مواجهة صفقة القرن والتي كانت وستبقى العامل الحاسم في إفشال هذه الصفقة وكل مخرجاتها، داعياً إلى "ترجمة الموقف الفلسطيني الموحد إلى آليات وصيغ عمل تضمن تجاوز حال الإنقسام القائم".

كما أدان الملتقى ورشة البحرين والمشاركين فيها واعتبارها عدواناً جديداً على فلسطين وشعبها، ورأى فيها "تجنباً على الحقوق الفلسطينية كافة"، داعياً إلى "الإستفادة من أجواء التلاحم الذي برز بين القوى الشعبية العربية، بمختلف الوان الطيف السياسي والعقائدي والحزبي على مستوى الأمة، وداخل كل قطر، من أجل معالجة حال الإنقسام والتفتيت والتشرذم السائدة في علاقات هذه القوى".

كما طالب "السعي بكل الوسائل الديمقراطية والسلمية المشروعة لإسقاط كل أشكال التعامل والتنسيق مع العدو الصهيوني أسواء كانت "ائفاقات سلام مزعومة" أو "علاقات تطبيع مشبوهة "أو مكاتب اتصال علنية أو سرية".

وأكد "على أن العدو الحقيقي لأمتنا هو العدو الصهيوني وأن كل محاولة لإستبدال هذا العدو بأعداء آخرين هو خدمة صريحة للعدو الصهيوني وانحراف صريح عن البوصلة الرئيسية التي ينبغي أن توجه كفاح الأمة ونضالها".

كما طالب "الحكومات العربية إلى إعلان رفضها لصفقة القرن التي لم تعلن تفاصيلها رسمياً، ووقف كل أشكال التطبيع السياسي والاقتصادي أو السياحي والرياضي والاعلامي وإحياء مكاتب المقاطعة، وتفعيل كل القرارات الرسمية العربية ذات الصلة".

ودعا "الحكومات العربية والإسلامية الإيفاء بالتزاماتها المالية لدعم صمود الشعب الفلسطيني، أو دعوة أبناء الأمة العربية والإسلامية تقيم الدعم المالي لقوى المقاومة الفلسطينية على الصعيد السياسي".

كما طالب "كل المنابر الإعلامية والثقافية الملتزمة بالحق الفلسطيني والعربي إلى تخصيص برامج خاصة لفضح "صفقة القرن" وأغراضها ومراميها"

وشدد على السعي "لإغلاق كل الثغرات القائمة في أقطارنا العربية، والتي ينفذ منها أعداء الأمة مخططاتهم واختراق صفوفهم، وذلك عبر قيام كل الأطراف المعنية بالمراجعات المطلوبة تمهيداً لإجراء المصالحات المجتمعية الضرورية التي تعزز وحدة المجتمعات وتصون مقاومتها لكل قوى الاحتلال والهيمنة".

كما دعا إلى "التحرك في العواصم الإقليمية والدولية من أجل تفعيل دور القوى المناصرة للحق الفلسطيني واعطاء النضال من اجله بعده العالمي والإنساني، والاهتمام بالشان التربوي عبر وضع خطط خاصة بإدراج القضية الفلسطينية في مناهج التعليم في مدارسنا جميعاً وعلى امتداد الوطن الكبير".

انشر عبر
المزيد