الشيخ الاسير حسن يوسف.. وطني على الخط السليم

05 تموز 2019 - 11:18 - الجمعة 05 تموز 2019, 11:18:35

الأسير حسن يوسف
الأسير حسن يوسف

بقلم: ثائر عزيز حلاحله*

ان المعركة والصراع المشتعل والمستمر والمتواصل مع المشروع والحركة الصهيونية الاستعمارية الاحلالية على أرضنا فلسطين لم تقتصر على شكل واحد، بل على انواع واساليب متعددة ومتنوعة. فمنها محاولاته وخططه الجهنمية لضرب الاسرة الداخلية للمناضلين والمقاومين والمجاهدين والتشكيك فيها وفي اخلاقها ووطنيتها وفض الناس من حولها. وقد ينجح، او نجح في احيان اخرى في اسقاط وتجنيد احد من ابناء او اقرباء او من المحيط الاجتماعي او العائلي او التنظيمي وقد يفشل في مواقف ومواقع اخرى.

فهذه معركة ومواجهة قاسية لا حلول وسط فيها. لذلك علينا ان نزرع الايمان والوعي والثورة والانتباه والحذر، ونحصن ذواتنا وعوائلنا، ولا نسمح لهذا العدو ان يحقق مآربه واهدافه الخبيثة واللعينة، ونقوي الثورة والتضحية والوفاء والعطاء في مجتمعنا.

ما يحصل وحصل مع الشيخ المناضل المجاهد حسن يوسف، الاسير والمبعد وصاحب الحضور القوي، الذي تشهد له ساحات النضال والجهاد والمقاومة، والذي نعرف شجاعته وله الفضل في التعبئة في نفوس وعقول الالاف من المجاهدين من كافة الفصائل في السجون وخارجها ..

الذي حصل معه لا يعيبه ولا ينتقص من قدره ومكانته ووطنيته وانتمائه السياسي، بل سوف يخرج منها منتصرا واقفا ثابتا اكثر ايمانا بمقاومته. وان الحضور والوعي والتضامن الشعبي معه ومع مقاومته لهو الانتصار الاكبر امام العدو، الذي علينا ان نعلم انه لا ينام وهو يفكر في اذائنا وكسرنا وتحطيم عوائلنا...

التحية لحسن يوسف في عرينه واسره ولن يخذلك شعبك.. فكل مناضل وحر وشريف هو ابنا واخا ورفيقا لك..

فلا تحزن ولا تيأس بما يفعلون

}إِن تَكُونُوا تَأْلَمُونَ فَإِنَّهُمْ يَأْلَمُونَ كَمَا تَأْلَمُونَ  وَتَرْجُونَ مِنَ اللَّهِ مَا لَا يَرْجُونَ  وَكَانَ اللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا{ (104) (سورة النساء)

الحرية للشيخ حسن ولرفقائه في السجون

الحرية لشعبي

*أسير محرر من بلدة خاراس/الخليل

الضفة الغربية المحتلة

انشر عبر
المزيد