"معاريف".. ما وراء "البحرين": إخفاقات (صهيونية) وصفقات فاشلة مع بن سلمان

04 تموز 2019 - 10:06 - الخميس 04 تموز 2019, 10:06:29

بن سلمان
بن سلمان

وكالة القدس للأنباء - متابعة

تحت عنوان: "البحرين إخفاقات صهيونية وصفقات فاشلة مع بن سلمان" كتب المحلل في صحيفة معاريف العبرية ران أدليست مقالة تناول فيها ورشة المنامة الاقتصادية التي دعت ىإليها الإدارة الأمريكية وقاد أعمالها صهر الرئيس الأمريكي جاريد كوشنير. يقول الكاتب إن هذا الحدث "خلف إحساسًا من “التقدم”، بينما هو بكله خدعة من العلاقات العامة، تعكس سياسة حكومية منهارة تغطي على إخفاقات مدوية في الجبهات السورية والفلسطينية والإيرانية".

وأضاف شارحا الخريطة السياسية في المنطقة ملاحظا أن "منطقة النفوذ الإيراني لا تتضمن سوريا ولبنان وغزة وحزب الله فقط، بل والعراق أيضًا. وبالتالي، فقد نظمنا لأنفسنا في البحرين عربًا أصيلين بجلابيب وشوارب تحدثوا مع مراسلين (صهاينة) منفعلين (شريطة ألا يكون اسمهم دانا فايس)، وأعلنوا بأن يكون: إن شاء الله خير”.

وأكد أن البحرين قاعدة أمريكية بجوار السعودية، تحكمها سلالة محلية سيطرت على حقول النفط برعاية بريطانيا والولايات المتحدة. والسعودية واحدة من أسوأ دول العالم من كل ناحية ممكنة، من حقوق الإنسان والمرأة، وحتى الفساد المستشري الذي يصب الثراء الوطني بقوة الذراع لسلالة محمد بن سلمان، الراعي الحقيقي لحدث البحرين.

وأشار الى موقف السلطة الفلسطينية قائلا: أبو مازن وحكومته قاطعا الحدث بدعوى أن المنتج، جاريد كوشنير، ليس نزيهًا، وهم محقون، سواء بالحجة أم بالمقاطعة للحدث. وفي ملحق نهاية الأسبوع لهذه الصحيفة، وصف آفي بنيهو الفلسطينيين بأنهم “رافضو الفرص”، وقال: “المرة تلو الأخرى تجدهم ثابتين على مدى عشرات السنين في موضوع واحد: لا يفوتون أي فرصة لتفويت الفرص… وهكذا، بانعدام قدرة قيادتهم على تشخيص الفرص، والانخراط فيها، والسعي إلى التسويات، وإعادة التأهيل الاقتصادي وما شابه، فإن القطار في الشرق الأوسط يواصل الاندفاع من دونهم”.

ويجزم الكاتب بأن "الواقع ليس التجول المنفعل في القاعدة الأمريكية – السعودية التي تسمى البحرين، حتى وإن كان تضمن ترنيمًا (تاريخيًا) لكنيس شكل زينة ضرورية لسيرك العلاقات العامة

شيء ما في سياق الفرص التي عددها بنيهو على محور الزمن لم يتدبر له: عشرات السنين مرت منذ قالت غولدا مئير إنه لا يوجد شعب فلسطيني، وعلى مدى عشرات السنين إياها، بالدم، والعرق، والدموع، و"الإرهاب" (المقاومة)، خلق الفلسطينيون بنية تحتية لدولة تعترف بها دول في العالم أكثر من الدول التي تعترف بإسرائيل خارج حدود 1967، بما فيها كل الدول التي وصلت إلى البحرين، والتي معظمها لا تعترف بـ"إسرائيل". وخسارة أن صحافيين جديين اشتروا هذه الخدعة.

السفر إلى هناك – بمتعة، ولكن لرفع التقارير في السياقات الصحيحة: هدف محمد بن سلمان هو على ما يبدو تجنيد الجيش "الإسرائيلي" للحرب ضد إيران، وتجنيد نتنياهو للتأثير في ترامب. كل "الإسرائيليين" والفلسطينيين يهمونه أقل من جمال خاشقجي.

والصفقة الأخيرة التي عقدناها معه ومع ترامب انتهت بفشل في سوريا. أما الصفقة الفلسطينية، ظاهرًا، التي كان يفترض أن توقع في البحرين فقد انتهت بنتيجة هي أسوأ من الفشل – بالتثاؤب.

انشر عبر
المزيد