زيتونة فلسطينية خاراسية خليلية ... أكبر من عمر كيانهم

03 تموز 2019 - 03:01 - الأربعاء 03 تموز 2019, 15:01:31

بقلم: ثائر عزيز حلاحله*

الزيتون في قاموس المسلم والعربي والفلسطيني هي قرآن يتلا كل يوم وكل صلاة وفي اورادنا الصباحية }والتين والزيتون وطورِ سينين وهذا البلد الامين...{ (صدق الله العظيم).

شجرة الزيتون في قاموس الفلسطيني تمثل عناوين ومعاني للعطاء والثورة والثبات والصمود والصبر والارادة والتحدي والعنفوان والشموخ والإباء..

شجرة الزيتون الدائمة الخير والبركة والخضار..

شجرة الزيتون ليس قيمتها فيما تعطي من زيت ومشتاقته انما بمكانتها وقيمتها في ذهن الفلسطيني الذي يناضل ويكافح ويقاوم ويجاهد منذ زمنٍ بعيد، حتى نيل حريته وعزته وكرامة وطنه المسلوب .

فشجرة الزيتون هي كمقاوم يحمل سلاحه في ساحات قتاله، وكمرابط في بيته وقدسه التي سرقوها .

شجرة الزيتون التي نتحدث عنها هي اكبر من عمر استعمارهم واحتلالهم وكيانهم الذي اقاموه بقوة القوة على بقايا زيتونة زرعها سيدنا المسيح قبل ان يصعد للسماء.

فهذه زيتونة مباركة لا شرقية ولا غربية زيتها يكاد اأن يضئ حتى لو تمسسه نار..

فزيتونة خاراس الماثله امامي هي إشارة حقٍ وقوة، واننا موجودن على هذه الارض المقدسة التي ارتوى زيتونها بدماء الشهداء الابرار الذين رسموا خريطة الوطن المحتل الممتد من رأس الناقورة الى ام الرشرش الى رفح الى كل زاوية مخيم ومدينة وقرية وحارة وزقاق..

فهذا المستعمر وهذا الكيان العنصري الاستعماري سوف يفكك ويرحل ويتساقط، ولكن هذه الشجرة ستبقى، وستنعم هذه الشجرة وشعبها ومحبيها بالحرية التي نحلم بها والآلاف من المعذبين في سجون كيانهم بنفحة وعسقلان والدامون ومجدو.

الحرية لشعب الزيتون

الحرية للقدس

*أسير محرر/ خاراس- الخليل- الضفة المحتلة



ثائر حلايلة

انشر عبر
المزيد