العالول: إقامة سكة قطار بين (كيان العدو) ودول عربية “عملية تطبيع غير مسبوقة”

03 تموز 2019 - 08:41 - الأربعاء 03 تموز 2019, 08:41:54

العالول
العالول

رام الله - وكالات

قال نائب رئيس حركة "فتح”، محمود العالول، إن ترويج "إسرائيل" مؤخرًا لإقامة “سكة قطار” تربطها بعدد من الدول العربية، تحتاج إلى مخاطبة تلك الدول، لمعرفة التوجهات بهذا الشأن، ووصف العملية بأنها “عملية تطبيع غير مسبوقة”، في حال تمت.

وانتقد العالول بشدة أي مواقف عربية تدعم التوجهات الأمريكية بشأن "عملية السلام"، بعد مشاركة مسؤولين في إدارة ترامب في افتتاح نفق استيطاني في القدس المحتلة.

وقال العالول، في تصريحات أدلى بها لإذاعة صوت فلسطين الرسمية، معقبًا على محاولات (سلطات العدو) الترويج لسكة قطار تربطها بدول المنطقة: “هذه المسألة بحاجة لمخاطبة الشعوب العربية بشأنها خلال الفترة المقبلة”، مشددًا على أنها تعتبر “عملية تطبيع غير مسبوقة.”

وتريد (حكومة العدو) -التي كشفت عن خطة “سكة القطار” الجديد- أن تصبح بفضل هذا المشروع مركزًا إقليميًا للنقل البري، الذي سيساهم في تقوية الاقتصاد (الصهيوني)، خصوصًا أن المخطط سيكون بالشراكة مع الولايات المتحدة التي أبدت تأييدها ودعمها للمخطط.

إلى ذلك، انتقد العالول، بشدة، مشاركة سفير الولايات المتحدة ديفيد فريدمان والمبعوث الأمريكي جيسون غرينبلات في افتتاح “نفق استيطاني” أسفل بلدة سلوان بالقدس المحتلة.

وقال إن ما جرى يعتبر “درسًا لكل من يسير كالقطيع خلف أمريكا التي هي شريكة "لإسرائيل" في الاحتلال والاستيطان، وليست مجرد داعم فقط”.

وأشار في الوقت ذاته إلى أن القيادة الفلسطينية ستواصل جهودها وحراكها في مواجهة الإجراءات الأمريكية و"الإسرائيلية"، “بكل أساليب الوحدة والتقاطع في المواقف لتحقيق مزيد من الانتصارات في مواجهة السياسة الصهيو-أمريكية”.

يشار إلى أن سفير الولايات المتحدة لدى (الكيان) ديفيد فريدمان، والموفد الأمريكي الخاص الى الشرق الأوسط جيسون غرينبلات، شاركا قادة الاحتلال من وزراء وأعضاء كنيست، مساء الأحد، في مراسم افتتاح نفق استيطاني، وسط إجراءات عسكرية مشددة.

وظهر السفير الأمريكي والمبعوث غرينبلات، وهما يحملان المطارق مع مسؤولين إسرائيليين، ويقومان بكسر جدار وفتح ممر تحت الأرض، ضمن مشروع النفق التهويدي.

وحسب ما كشف، فإن النفق الجديد يمتد بين بركة سلوان التاريخية، ويمر أسفل المسجد الأقصى وباحة حائط البراق. ونقل عن السفير الأمريكي خلال الاحتفال ادعاؤه بأن تدشين الطريق “يشكل الرد المناسب لكل من انتقد قرار الرئيس دونالد ترمب الاعتراف بالقدس عاصمة لدولة إسرائيل”.

وجاءت العملية بعد أيام قليلة فقط من انفضاض “الورشة الاقتصادية” التي عقدت في البحرين، والتي تعتبر بمثابة الشق الاقتصادي لـ”صفقة القرن”، التي عارضتها القيادة الفلسطينية بشدة، ودعت الدول التي شاركت فيها لمقاطعتها، نظرًا لخطورتها على القضية الفلسطينية.

إلى ذلك، تطرق العالول، خلال حديثه، إلى ملف المصالحة الداخلية بين حركتي فتح وحماس، وأشار إلى أن القيادة بانتظار نتائج الجهود المصرية في هذا الموضوع، والحراك المصري المتواصل من أجل استعادة الوحدة الوطنية التي اعتبرها “موضوعًا مصيريًا” للشعب الفلسطيني.

يشار إلى أن مسؤولين في حركة فتح كشفوا مؤخرًا عن حراك مصري جديد بشأن ملف المصالحة، يهدف إلى إنهاء حالة الانقسام القائمة؛ من خلال إيجاد صيغة توافق للحل بين حركتي فتح وحماس.

ولا تزال حركتا فتح وحماس تنتظران وصول وفد أمني مصري رفيع إلى رام الله وغزة، من أجل عقد لقاءات عدة لبحث الملف من جديد.

انشر عبر
المزيد