عودة لـ"القدس للأنباء": فلسطين بوصلة شِعري

29 حزيران 2019 - 11:26 - السبت 29 حزيران 2019, 11:26:12

وكالة القدس للأنباء - زهراء رحيل

تجرع مرارة اللجوء والاعتداءات الصهيونية المتكررة، فأيقظت في وجدان خالد عودة إبن مخيم البداوي الواقع شمال لبنان، جداول الشعر، عكس فيها معاناة اللاجئ الفلسطيني والظروف القاسية التي مرّ بها، سعى جاهداً لنشر ما جادت به قريحته في بعض المجلات، غير أن الظروف لم تسعفه في تحقيق حلمه في فترة السبعينيات، وقد تزامن ذلك مع ضغوطات الحياة التي عاشها.

عن تجربته مع الشعر قال عودة لـ"وكالة القدس للأنباء" "أنه في العام 2011 بدأت بنشر كتاباتي القديمة على وسائل التواصل الإجتماعي، التي لاقت صدى طيباً لدى شريحة واسعة من المتابعين، ما شجعني على متابعة الكتابة بخاصة أثناء العدوان الصهيوني على قطاع غزة، فخصصت لذلك مساحة واسعة للتعبير عن كفاح شعبنا وتصديه للعدو".

يركز عودة في كتاباته على الواقع المأساوي لشعبنا، والمرأة وفلسطين، فكان أول اصداراته هذا العام تحت عنوان "الواقع والحياة".

وقد بدت فلسطين بوصلة جميع أشعاره وكتاباته، فكانت هي مصدر الهامة، وتفاعلاته مع الأحداث المتعلقة بالقضية الفلسطينية، وكان آخر ما تناوله قصيدة عن مخاطر صفقة القرن، وتداعياتها على مصير الشعب الفلسطيني وقضيته.

ويعمل عودة، إبن الستين عاماً على كتابه الجديد، رغم ظروفه الصعبة، فهو يعمل نهاراً في مجال الكهرباء، حيث يسعى لتوفير رزقه، ويتفرغ ليلاً لكتابة الشعر،  باعتبارها الوسيلة التي يستيطع من خلالها أن يقول كلّ ما تختلج به مشاعره اتجاه هموم الإنسان الفلسطيني وكفاحه.

انشر عبر
المزيد