"الحراك في نهر البارد": هذه اللحظة التحذيرية الأخيرة للأونروا وسيكون لنا عمل ميداني ضد سياساتها

29 حزيران 2019 - 12:43 - السبت 29 حزيران 2019, 00:43:19

مخيم نهر البارد
مخيم نهر البارد

نهر البارد – وكالة القدس للأنباء

أكد "الحراك الفلسطيني في مخيم نهر البارد"، أنه لن نبقى مكتوفي الأيدي أمام سياسة الأونروا المستهترة، وإدارة ظهرها لمطالب شعبنا الفلسطيني، وأنه لن تكون عصاه مكسورة أمام سياسة هدر حقوق أبناء شعبنا وقضمها، مشيراً إلى أن الفلسطينيون سيتحركون للتصدي لقرارات الأونروا وسياستها.

وقال في بيان أصدره، مساء اليوم الجمعة، "على الأونروا أن تعلم أنها اللحظة التحذيرية الأخيرة ولن يكون بعدها تحذير بل سيكون هناك عمل في الميدان في مواجهة الأونروا وسياساتها".

وأضاف: "أنه بعد عدة لقاءات بين ممثلي قطاع "أ" وممثلي الأونروا، وبد الأخذ والرد في مذكرات ورسائل وجهت للمدير العام للأونروا لم يرد عليها، ما زالت الأونروا المؤسسة الدولية المعنية بالحفاظ على الشعب الفلسطيني وإغاثته وتقديم التسهيلات له تستخدم سياسة غريبة عن منظمة دولية تتبع للأمم المتحدة من خلال بثها الأكاذيب برسائلها التي ترسلها للجنة الشعبية الفلسطينية حول مطالب الاهالي بتسليم القاعات التي تقع تحت خزان الحاووز كما كان متفق عليه منذ بدأ الإعمار".

ولفت الحراك في بيانه أن الأونروا تستخدم سياسة زرع الفتن بين الأهالي وموظفي الأونروا الذين هم من النسيج الاجتماعي للشعب الفلسطيني، من خلال استخدامها لسياسة البلطجة والسيطرة على قاعات المجتمع المحلي، مؤكداً أن "الوكالة تعمل بداخلها دون الإكتراث لرسائل المجتمع المحلي ومطالبه مما يؤدي لزج المجتمع الفلسطيني بمشكلات بين أهالي القطاع وموظفي الأونروا الذين هم من الأهالي ايضًا والمجبورين على تنفيذ اوامر مدرائهم في الاونروا".

انشر عبر
المزيد