صحافيون صهاينة: ورشة المنامة "ليست أكثر من حملة تطبيع"

27 حزيران 2019 - 09:33 - الخميس 27 حزيران 2019, 09:33:49

وكالة القدس للأنباء - متابعة

 الصحافيون الصهاينة الذين حضروا بأعداد كبيرة لتغطية مجريات ورشة المنامة الاقتصادية، ونالوا عناية خاصة من قبل المسؤولين البحرينيين، لم يروا في الورشة أكثر من حملة للتطبيع.
وأوضح موفدا هيئة البث العام "الإسرائيلية"، غيلي كوهين وموءاف فاردي، أنه «بصورة استثنائية، دعا المستشار الإعلامي لملك البحرين الصحافيين (الصهاينة) إلى مأدبة عشاء». واعتبرا أن "حضور الإسرائيليين إلى الورشة، رغم عدم وجود علاقات دبلوماسية رسمية بين الدولتين، يشكل تقدما، وإن كان صغيرا، في العلاقات بين الدولتين".
ونشر المراسلان تقريرا مصورا من المنامة، وتحدثا مع تجار في «السوق الكبير»، وشدد أحد هؤلاء التجار على أن فلسطين «إسلامية، ولا حق لغير المسلمين فيها». وأكدا بعد جولتهما في السوق على أن موقف البحرينيين مختلف كليا عن موقف النظام هناك إزاء الصراع الفلسطيني – "الإسرائيلي".
وقالا أيضا إن السكان في البحرين لا يشعرون أبدا بانعقاد ورشة المنامة. وأشارا إلى أن النظام البحريني يتعامل بيد من حديد مع أي انتقادات يوجهها المواطنون ضده.
ووصفت المراسلة السياسية لصحيفة «هآرتس» نوعا لانداو، الورشة بأنها «حفل تطبيع» مع "إسرائيل". وقالت إنها «حفل التطبيع العلني الأكبر الذي شوهد في السنوات الأخيرة، بين مندوبين من دول عربية وإسرائيل»، وإن هذا الحفل «عُقد تحت ترتيبات أمنية شديدة، وغياب مندوبين رسميين إسرائيليين وفلسطينيين".
وامتنعت القناة 12 التلفزيونية العبرية عن إيفاد مراسل، بعدما رفض المنظمون الأمريكيون دعوة المراسلة السياسية للقناة، دانا فايس، بسبب نشرها تقارير انتقدت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وكشفها خطة الإدارة لنقل السفارة الأمريكية إلى القدس المحتلة.

انشر عبر
المزيد