البطش: كوشنير يخدع العرب لتمرير الصفقة ويعيد طرح مشروع الليكود برؤية جديدة

26 حزيران 2019 - 03:06 - الأربعاء 26 حزيران 2019, 15:06:13

وكالة القدس للأنباء – متابعة

أكد عضو المكتب السياسي لـ"حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين"، الأستاذ خالد البطش، على أن "المُشاركة في مُؤتمر البحرين لتصفية القضيّة الفِلسطينيّة تواطُؤ معلن ولا يغير خفض مُستوى التّمثيل من هذه الحقيقة ولا يُبرّئ المشاركين فيه .. وما رصد المليارات لبيع فِلسطين للصهاينة  إلا إهانة للعرب والمُسلمين والمسيحين " فازدهار الشعب الفلسطيني لا يُمكن أن يتحقّق على أيدي من يقتلونه ويُحاصرونه في الضفّة والقِطاع، ويسرقون القدس من أصحابها ويُصادرون حقّه في قِيام دولته المُستقلّة، وعودة كافة لاجئيه إلى مُدنهم وقُراهم.

ودعا البطش في تصريح صحفي وصل "وكالة القدس للأنباء" نسخة عنه إلى "رفض نتائج مؤتمر البحرين السياسي بلباسه الاقتصادي والتنموي"، وحذر من التعاطي معه.

وطالب بتفعيل المقاومة بكل أشكالها والتمسك بفلسطين كاملة، وإستعادة الوحدة الوطنية في مواجهة العدوان وإعادة الاعتبار لمنظمة التحرير الفلسطينية، مشدداً على ضرورة "سحب (م.ت.ف)  اعترافها  بالعدوِ الصهيوني، والقطع مع اوسلو وملحقاته".

وقال البطش إنه "منذ تولى البلطجي ترامب السلطة بالبيت الأبيض يسعى إلى  تنفيذ الرؤية الصهيونية كما هي, ويحاول فرضها بقوة على المنطقة لضمان أمن ومستقبل الكيان الغاصب للقدس, وما سمعناه في مؤتمر تصفية القضية في غرفة العمليات السوداء بالبحرين أمس الثلاثاء لا يعدو  كونه تطبيقًا  لرؤية  السلام الإقتصادي لحزب الليكود الحاكم بـ "تل أبيب" في ثمانينيات القرن الماضي  لإنهاء الصراع مع العرب والمسلمين عبر بوابة الاستثمارات والتشغيل, لكن تطبيق الرؤية  تأخر لعدم توفير الأموال الكافية".

وأضاف "إلى حينها تمكن الأمريكان من تمرير اتفاق "أوسلو" في العام  1993وما تلاه من محطات أخرى أوصلتهم  مؤخرًا إلى فتح بوابات عدد من العواصم العربية للتطبيع مع العدو الصهيوني  بعد أن ذُبحت الأمة بنتائج ما يسمى بالربيع العربي مع الأسف الشديد, وبروز بعض الأطراف العربية التي أعلنت أنها جاهزة لدفع المليارات المطلوبة لتسوية القضية بهدف التفرغ لقتال العدو البديل الوهمي, وتحولت "اسرائيل" إلى دولة شقيقة وحليفة لدى البعض منهم . ومن هنا حرص كوشنير على تقديم القضية الوطنية كقضية انسانية – "فقر وجوع  وكهرباء"  - يمكن حلها بسخاء المتبرعين العرب".

انشر عبر
المزيد