"هآرتس": أشرف الجعبري الفلسطيني الوحيد الذي يحضر ورشة المنامة

25 حزيران 2019 - 01:10 - الثلاثاء 25 حزيران 2019, 13:10:48

المنامة - وكالات

كشفت مندوبة صحيفة هآرتس العبرية لورشة المنامة في البحرين نوعا لنداو، في تقرير خاص عن أجواء التحضيرات للورشة الاقتصادية، أن رجل الأعمال الفلسطيني أشرف الجعبري سيكون الوحيد الذي سيشارك في المؤتمر، وهو ما أثار الجدل بين الفلسطينيين حول مشاركته...

والجعبري صناعي من سكان مدينة الخليل بالضفة الغربية المحتلة، وتربطه علاقات وثيقة بإدارة ترامب وبمستوطنين صهاينة. ويعتبره البعض بعيدا خارج التيار السائد الفلسطيني، كما يقول موقع "تايمز أوف إسرائيل".. وهو رئيس غرفة التجارة بالضفة الغربية المحتلة، التي تروج لشراكة تجارية صهيونة فلسطينية وراء الخط الأخضر.

وكان الجعبري واحد من بين قلة من رجال الأعمال الفلسطينيين الذين تلقوا دعوة من البيت الأبيض لحضور مؤتمر المنامة في 25-26 حزيران الجاري.

ويعد الجعبري، وهو ضابط سابق في قوى الأمن التابعة للسلطة الفلسطينية والذي أسس مؤخرا حربه السياسي الخاص به، مقربا من إدارة ترامب والسفير الأمريكي ديفيد فريدمان.

وفي عام 2017 صرح أمام مؤتمر لليمين الصهيوني في القدس المحتلة أنه يدعم الضم "الإسرائيلي" للضفة الغربية – ما أكسبه ازدراء زملائه الفلسطينيين، الذين يعتبره بعضهم شخصية هامشية.

ويرى أن حل الدولتين لم يعد حلا قابلا للتطبيق وأشاد بإدارة ترامب لتركيزه على الجانب الاقتصادي.

وقال إنه على الرغم من أنه كان يأمل بأن تنجح معاهدة أوسلو، التي تم إبرامها في عام 1993، في النهاية  بإقامة دولة فلسطينية ذات سيادة، إلا أن المفاوضات المباشرة التي رافقتها فشلت في تحقيق النتائج المرجوة.

وبلغت علاقات الجعبري مع قادة المستوطنين البارزين في الخليل وفي جميع أنحاء الضفة الغربية ذروتها في السنوات الأخيرة. وفي وقت سابق من شهر أيار الماضي، استضاف وجبة إفطار رمضانية، وصفها ضيوفه الصهاينة بأنها علامة على التعاون بين الأديان.

وقد لفت استعداد الجعبري التعامل مع شركات صهيونية، وخاصة تلك التي تقع في الضفة الغربية المحتلة، انتباه المسؤولين في إدارة ترامب، لا سيما السفير ديفيد فريدمان، الذي تربطه علاقات وثيقة مع الحركة الاستيطانية.

ومؤخرا، شارك الجعبري في تأسيس حزب “الإصلاح والتنمية”، وأثار غضب السلطة بعد أن زعم أن الحزب يمثل “الأغلبية الصامتة” للفلسطينيين.

انشر عبر
المزيد