مبدعون فلسطينيون لـ "القدس للأنباء ": ستبقى فلسطين سيدة الأرض

25 حزيران 2019 - 09:55 - الثلاثاء 25 حزيران 2019, 09:55:43

thumb
thumb

وكالة القدس للأنباء – خاص

عندما يهب الشعب الفلسطيني دفعة واحدة للدفاع عن قضيته الأساس، ويتصدى للمؤامرات التي تحاك ضده، فإن المبدعين منه يكونون في طليعة الركب لمواجهة الصفقات المشبوهة، وفي مقدمها اليوم ورشة المنامة الاقتصادية.

في حوارات أجرتها " وكالة القدس للأنباء " مع عدد من الكتّاب والشعراء والإعلاميين الفلسطينيين في لبنان، تم التأكيد على أن فلسطين ستبقى سيدة الأرض وسيدة القرار مهما ازداد حجم المؤامرات.

في هذا السياق قالت الدكتورة بالأدب العربي والكاتبة والشاعرة، إنتصار الدنان:" ليس مستهجنًا أن تقرر الإدارة الأمريكية تصفية القضية الفلسطينية من خلال ما يسمى بصفقة القرن، وورشة المنامة الاقتصادية المزمع عقدها اليوم وغداً، حيث ستعرض استثمارات وهمية بقيمة 50 مليار دولار أميركي على الفلسطينيين، وبعض الدول العربية، وبناء ممر يربط بين الضفة المحتلة  وقطاع غزة".

وأضافت:" لم يعد مستهجنًا الأدوار التي تؤديها بعض الدول العربية، بسياسييها، خدمة للكيان الصهيوني وداعمته أمريكا، تحت شعار التطبيع، وتمرير مصالح مشتركة بينها، الأمر الذي يساعد ويساهم بشكل كبير في القضاء على القضية الفلسطينية التي هي محور وجود العالم، وضربها، وتشتيت أهلها، والعمل على توطينهم في أماكن اللجوء التي لجأوا إليها منذ واحد وسبعين عامًا".

ورأت الدنان: " أن ورشة المنامة الاقتصادية  تقام في جو رافض لخطة الإملاءات الأميركية لتصفية القضية الفلسطينية، إن كان على الصعيد الفلسطيني الشعبي والسياسي، وعلى الصعيد العربي الشعبي الوطني الذي مازال متمسكًا بعودة الأرض الفلسطينية لأهلها، وبالتالي عودتهم إليها ".

مشيرة إلى " أن أخطر ما في الأمر، وبعد مرور كل تلك الأعوام في النضال، هو محاولة ترسيم التطبيع، والتمهيد لعلاقات طبيعة مع الكيان على حساب الشعب الفلسطيني، وحقوقه الثابتة، وفي هذا الجو المشحون المتآمر على القضية الفلسطينية، وعلى شعبها وحقوقه، ليس على الفلسطينيين إلا أن يعودوا إلى الثوابت الفلسطينية، وإلى المصالحة العاجلة والملحة، من أجل العمل والضغط باتجاه هذا اللقاء الفاشل بالأساس قبل ولادته، لأنه مهما حصل فإن هذه الأرض ومقدساتها ستعود إلى أهلها" .

بدوره أكد منسق الإعلام  بكوادر العمل  الشعبي الفلسطيني، عبد العزيز الشولي " أن ما يحدث في ورشة المنامه يعتبر من أخطر المؤامرات ليس على القضيه الفلسطينيه فحسب، بل على الصراع العربي الصهيوني لانه يستهدف تغيير خارطة الوطن العربي".

وقال الشاعر والروائي،  خالد زيدان :" قرون مرت وفلسطين تتعرض للغزوات من جهاتها الأربع، تلاشت كلها وصارت تاريخاً ينعش ذاكرة الشعب الفلسطيني يشحذ بها همته أكثر فأكثر نحو تحقيق نصر جديد خلف انتصارات سابقة".

وتابع :" سقطت الحملات الصليبية، وسقطت الهجمات والمعاهدات والوعود والاتفاقيات، وبقيت فلسطين شوكة لا تبلع في حلقوم كل من حاول يوما قضمها، فصفقة القرن سيكون مآلها مآل سابقاتها، إلا انها تحمل إيجابية ما؛ أنها كشفت للجيل الفلسطيني الجديد ما حدثنا به أجدادنا عن جيش الإنقاذ العربي الذي تآمر مع الصهاينة حين النكبة، وكنا نستغرب فعلتهم، فالتاريخ يعيد نفسه مجددا، من خلال غزوة جديدة، خيانة جديدة، لكن الجمع سيذهب... وتبقى فلسطين سيدة الأرض".

أما الشاعر، طه العبد فاعتبر أن ورشة المنامة ليست سوى مؤامرة تستهدف القضية الفلسطينية، ولا أجد وصفا أدق من المؤامرة  لنعت هذا التكالب على خدمة الكيان الصهيوني، وتطويع النضال الفلسطيني والعربي وإنهاء حالة المقاومة".

وختم العبد: " الحقيقة الوحيدة الأكيدة هي أن نتائج هذه التمثيلية والتي صيغت بين اللوبي الصهيوني والكيان الصهيوني والبيت الأبيض بالتعاون مع مجموعة من (الأعراب)  لن تلزم إلا أصحابها، فقد سقطت قبلها مؤامرات ومؤامرات وليس آخرها خارطة الطريق التي جاء بها أوباما، أو أوسلو التي جاءت مع كلينتون، ولن تكون صفقة القرن إلا صفعة للقرن الأرعن الذي تمثله أمريكا والمطيعين لأوامرها".

انشر عبر
المزيد