عطايا: المؤتمرات التي لا تكون مع الحق الفلسطيني سيكون مصيرها الفشل

22 حزيران 2019 - 09:32 - السبت 22 حزيران 2019, 21:32:58

بيروت - وكالة القدس للأنباء

أكد ممثل "حركة الجهاد الإسلامي" في لبنان إحسان عطايا، أن "مشاركة شعبنا اليوم في مسيرات العودة بعد كل المؤامرات التي تُحاك ضده وضد قضيته، تدل على عظمة هذا الشعب، الذي لا يكل ولا يمل عن المطالبة بحقوقه، ويقدم الدم والتضحيات من أجل ذلك.

وأوضح عطايا في مقابلة تلفزيونية، مساء أمس الجمعة، على قناة "المسيرة"، ضمن برنامج "المشهد الفلسطيني"، أن جمعة "الأرض مش للبيع" تعني أن فلسطين ليست للبيع، وأن قرانا ومدننا ومقدساتنا ليست للبيع، وأن الاحتلال زائل عن أراضينا مهما طال الزمن"، مشدداً على أن "مسيرات العودة استطاعت أن تفشل مخططات تمرير "صفقة القرن". لذلك يحاولون بكل الطرق أن يحققوا شيئاً من هذه الصفقة، وأعلنوا عن إقامة "ورشة المنامة" التطبيعية في البحرين بـ25 و26 من الشهر الجاري، بهدف إغراء الفلسطينيين بالشق الاقتصادي".

وأشار إلى أن "الدول العربية والإسلامية التي ستشارك في ورشة المنامة تسهم عمليا في مشروع ما يسمى بصفقة القرن، ولا سيما أن الفلسطينيين يرفضون المشاركة في هذا المؤتمر جملة وتفصيلا"، معتبراً أن "الاستسلام لم يأت بسبب قوة العدو أو ضعف الجانب العربي، بل نتيجة صفقات سياسية وأمنية عقدتها أنظمة عربية محددة مع الكيان برعاية أمريكية للحفاظ على عروشهم".

وشدد ممثل "حركة الجهاد الإسلامي" في لبنان على أهمية الموقف الفلسطيني الموحد في مواجهة "صفقة القرن"، مؤكداً على ضرورة استمرار اللقاءات والفعاليات لمواجهة التحديات والمخاطر الكبيرة الناتجة عن إصرار الإدارة الأميركية على فرض "صفقة القرن" المرفوضة بإجماع الفلسطينيين والعديد من الدول، وعلى غير رغبة شعوب المنطقة قاطبة.

وعن حملة مقاطعة الاحتلال الصهيوني، قال عطايا: "إن حملة المقاطعة استطاعت فرض أسلوب مقاومة فاعلة، وآلية للتعريف بالقضية الفلسطينية، وبالظلم اللاحق بشعب فقد أرضه وموارده، بفعل احتلالها من قبل الصهاينة"، مشدداً على "ضرورة زرع ثقافة المقاومة والمقاطعة في عقل ووجدان طلاب المدارس والجامعات والأمهات لتكون ثقافة وطنية عامة يحملها كل فلسطيني"، مؤكداً على أن "المقاطعة لا يمكن لها ان تنجح إلا بتكامل الادوار بين المستويين الرسمي والشعبي وتعميق مفاهيمها بقناعة راسخة لدى مختلف شرائح المجتمع".

وأَضاف عطايا: إن "أية مؤتمرات أو فعاليات لا تكون مع الحق الفلسطيني سيكون مصيرها الفشل، وورشة البحرين يرفضها الكل الفلسطيني، وهي لا تمثل سوى الأنظمة التي تشارك فيها"، لافتاً إلى أن "الشعب الفلسطيني بكافة أطيافه يرفض هذه الورشة، ويرفض أن يمثله أحد فيها، لأنها تهدف إلى إحكام سيطرة الاحتلال الصهيوني على الأراضي الفلسطينية كاملة وإنهاء القضية الفلسطينية".

انشر عبر
المزيد