"صاندي تايمز": بريطانيا ستعزز وجودها بالخليج بقوات "مارينز" خاصة

17 حزيران 2019 - 09:10 - الإثنين 17 حزيران 2019, 09:10:36

لندن – وكالات

ذكرت صحيفة "صاندي تايمز" أن قوات مارينز بريطانية خاصة سترسل لحماية السفن البريطانية في الخليج.

وفي تقرير أعده كل من "تيم ريبلي" و"لويز كالاغان" جاء فيه أن "الخطوة جاءت في وقت تقترب فيه المواجهة بين إيران والغرب بعد الهجمات على ناقلتي نفط الأسبوع الماضي".

ونقلت عن مصادر عسكرية قولها إن "100 من قوات المارينز من فرقة الكوماندو 42 المتمركزة في مدينة بليموث ستكون بمثابة قوة رد سريع اسمها مجموعة المهام الخاصة 19 وستعمل من السفن التي تحرس مياه الخليج من القاعدة البريطانية الجديدة في البحرين".

واتخذ قرار نشر القوات بعد انضمام المخابرات البريطانية إلى التحقيق الدولي في الهجمات على الناقلتين في بحر عمان، قرب مضيق هرمز والتي حمل الأمريكيون والبريطانيون الحرس الثوري الإيراني مسؤوليتها.

وقالت الصحيفة إن دور بريطانيا سيكون محلا للنقاش يوم الإثنين في اجتماع طارئ لقادة عسكريين ومسؤولين في مجلس الأمن القومي المعروف بـ “كوبرا”. وأشارت الصحيفة إلى حرب كلامية بين وزير الخارجية جيرمي هانت وزعيم حزب العمال جيرمي كوربنالذي قال إن الحكومة تعجلت في تحميل إيران المسؤولية وأن لا أدلة تربطها بالحادثين. واتهم هانت كوربن برفضه “دعم حلفاء بريطانيا ومخابراتها ومصالحها”.

ويتوقع سفر وحدات المارينز الملكية في غضون أسابيع وسيعملون من السفينة المساعدة للأسطول الملكي كارديكان بي وسيستخدمون القوارب السريعة والمروحيات لحماية السفن الحربية والتجارية البريطانية. وقال مسؤول أمني بريطاني أن الخبراء سيساعدون على تحديد طبيعة المواد التي استخدمت في الهجوم على الناقلتين والذي تنفي إيران علاقتها به. وقال “سيتم إجراء فحص باليستي لتحديد طبيعة المتفجرات التي استخدمت” و سيقدم الخبراء البريطانيون الدعم الفني والفحص الجنائي.

وتقول الصحيفة “في مياه مضيق هرمز الزرقاء لا مجال للخطأ، فهو عبارة عن ممرين عرضهما ميلين ودائما مزدحمين بالناقلات المحملة بالنفط ومحاطة بعدوين لدودين: إيران على جانب والإمارات العربية المتحدة على جانب آخر. وحملت الولايات المتحدة في الأسبوع الماضي طهران مسؤولية الهجمات على الناقلتين اللتان كانتا تعبران بحر عمان في طريقها لمضيق هرمز. ويخشى الدبلوماسيون من دائرة انتقامية بين الطرفين يصعب وقفها.

وتضيف الصحيفة أن أي مواجهة بهذه المنطقة الصغيرة وإن كانت محدودة فستكون مكلفة جدا. فمنها يمر ثلث الإمدادات النفطية العالمية فيما كان يعرف بخليج القراصنة حيث كانت تتعرض فيه السفن البريطانية للهجمات أثناء القرنين الثامن والتاسع عشر.

انشر عبر
المزيد