الأحمد يلتقي عدداً من المسؤولين اللبنانيين السياسيين والعسكريين

15 حزيران 2019 - 09:57 - السبت 15 حزيران 2019, 09:57:00

بيروت - وكالة القدس للأنباء

واصل عضو اللجنتين التنفيذية لـ"منظمة التحرير الفلسطينية" والمركزية لحركة "فتح" المشرف العام على الساحة اللبنانية، عزام الأحمد، زيارته لبنان لليوم الثالث، مُوفداً من رئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس، والتي خصصت للقاء المسؤولين اللبنانيين الرسميين والعسكريين.

وتمحورت زيارات الأحمد حول تقدير موقف لبنان الداعم للشعب اللفلسطينيي، وتنسيق الجهود لمواجهة المخاطر التي تعترض القضية الفسطينية، وتعزيز الجهود المشتركة من أجل المحافظة على أمن المخيمات، والتأكيد على إدانة الارهاب، والذي هو ثقافة فلسطينية، تجسدت في نبل وشجاعة الشاب الفلسطيني صابر ناصر مراد، بتصديه للارهابي عبد الرحمن مبسوط خلال تنفيذه عملية إرهابية استهدفت الجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي.

وشملت الزيارة كلا من: رئيس الجمهورية العماد ميشال عون، ورئيس مجلس الوزراء، سعد الحريري، والنائب بهية الحريري، وقائد الجيش العماد جوزاف عون، نقل خلالها رسالة من عباس إلى القيادات اللبنانية، وأجرى محادثات تناولت "الموقف الفلسطيني من تطورات القضية الفلسطينية".

ورافق الأحمد في جولته، وفداً ضم: عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح"، سمير الرفاعي، والسفير الفلسطيني في لبنان أشرف دبور، وأمين سر حركة "فتح" وفصائل "منظمة التحرير الفلسطينية" في لبنان، فتحي أبو العردات.

الرئيس عون

وتسلم الرئيس عون، رسالة من عباس، تناولت "الموقف الفلسطيني من التطورات الأخيرة المتصلة بالقضية الفلسطينية، واستمرار الكيان في التوسع وبناء المستوطنات وجدران الفصل العنصري في الأراضي المحتلة، ومحاولة تهويد القدس والتهجير القسري لسكانها".

وأعرب عباس عن تقديره "للجهود المشتركة من أجل المحافظة على أمن المخيمات الفلسطينية في لبنان وعدم استغلالها بما يهدد الأمن والاستقرار في لبنان الشقيق".

وحمل الرئيس عون الوفد الفلسطيني رسالة جوابية الى عباس، ضمنها "موقف لبنان من التطورات الراهنة، لا سيما تلك المتعلقة بالقضية الفلسطينية".

الأحمد

بعد اللقاء، أكد الأحمد، أن هناك تنسيقاً متواصلاً ومشتركاً في كل القضايا، خصوصاً أن الشعب اللبناني الشقيق وقيادته يحتضنون القضية الفلسطينية واللاجئين الفلسطينيين الضيوف على لبنان، مشيراً إلى رفضنا أي محاولة للانتقاص من مسؤولية "الأونروا" في رعاية اللاجئين حتى عودتهم الى وطنهم.

الرئيس الحريري

وجدد الأحمد بعد لقائة الرئيس الحريري على الموقف الفلسطيني اللبناني المشترك برفض صفقة القرن، مهما اتخذت من تسميات،  كما عبرّ عن ارتياحه الشديد للأمن والهدوء والاستقرار في المخيمات الفلسطينية، ولا سيما مخيم عين الحلوة، نظرا لحجمه وطبيعته، مؤكداً أننا نأمل أن يستمر هذا التنسيق والتعاون بيننا في كافة القضايا التفصيلية".

النائب الحريري

وبحث الأحمد، مع النائب بهية الحريري، أوضاع المخيمات الفلسطينية في لبنان ولا سيما في منطقة صيدا من مختلف جوانبها ، وكان تنويه مشترك باستئناف الحوار اللبناني الفلسطيني لما فيه مصلحة الشعبين".

قائد الجيش

بعد ذلك، زار الأحمد والوفد المرافق، قائد الجيش العماد جوزاف عون في مكتبه في اليرزة، وجرى التداول في أمور تتعلق بأوضاع المخيمات الفلسطينية.

انشر عبر
المزيد