إسرائيل شامير: لا يزال نظام الفصل العنصري قائماً في (الكيان)

13 حزيران 2019 - 12:44 - منذ 6 أيام

الفصل العنصري
الفصل العنصري

يافا المحتلة - وكالات

تحت العنوان أعلاه، نشرت "برافدا رو" نص لقاء مع الكاتب والصحفي (الصهيوني) إسرائيل شامير، أجراه سعيد غفوروف، حول الحماقة التي يرتكبها اليهود الروس بدعمهم أفيغدور ليبرمان.

وجاء في اللقاء: في (الكيان)، أجريت الانتخابات وكان ينبغي أن تعقبها فترة استرخاء، لكن مقاومة الشعب الفلسطيني لا تتوقف ...

كل شيء كان متوقعا. لنقل، ببساطة، إن نظام الفصل العنصري لا يزال قائما في (الكيان)، كما كان من قبل في جنوب إفريقيا. من الواضح أن الانتخابات هناك كانت محصورة بين حزبين أبيضين، وهنا بين حزبين يهوديين كبيرين.

فكما لو أن بنيامين نتنياهو فاز في الانتخابات، إلا أنه غير قادر على تشكيل حكومة. ويعود الفشل لسبب بسيط وصغير للغاية، بسبب واحد "أحمق". هناك يهودي روسي اسمه أفيغدور ليبرمان. وهو ليس روسيا تماما، إنما من مولدوفا، ومع ذلك فهو يهودي روسي.

كنا نسمع دائما أن اليهود الروس أذكياء، وها هم يصوتون لـ ليبرمان في (الكيان)، فإذا بهذه الأسطورة تُفقأ أمام أعيننا. وهم يصوتون حقا له في كل مرة.

نجح ليبرمان مرة أخرى، وها هو يطرح مطالبه. المطلب رقم واحد: "أريد أن أكون وزيراً للدفاع". هكذا، لا أكثر ولا أقل، وزيرا للدفاع... "أريد أيضا عقوبة الإعدام للإرهابيين الفلسطينيين"، أي لكل أولئك الذين يسمونهم إرهابيين. ثم: "أريد أن أقصف غزة". وكان بإمكانه الحصول على كل هذه الأشياء، وإن يكن من دون رغبة كبيرة من النواب الآخرين، لو لم يطرح مطلبا آخر: "وأريد من كل الشباب اليهود اللطفاء الذين يتعلمون التلمود، أن يلتحقوا بالجيش "الإسرائيلي"، ويأخذوا البنادق ويركضوا فوق التلال".

وهنا الزعماء الدينيون اليهود قالوا له: "لكن هذا هراء. لن تحصل عليه". وحينها قال: "إذا لم يتحقق ذلك، فلن أدخل الحكومة". وقد سبق أن قال ذلك، لكن أحدا لم يصدقه.

ولكن اتضح، العكس، فالرجل عنيد. واليهود الروس يدعمونه. والسؤال: ما الفائدة التي سيجنونها إذا أطلقوا النار على الفلسطينيين أو شنقوهم، أو قصفوا غزة، وذهب الشباب اليهودي المتدين إلى الخدمة؟ ... لا شيء. هكذا، ببساطة، إنهم حمقى.

انشر عبر
المزيد